أبي الحسين (1) عليّ بن الحسين. انتهى ما في الحاوي.
وما ذكره موجّه (2) ؛ لأنّه قد قيل في حقّ محمّد ابنه : إنّه شيخ القمّيين وفقيههم في عصره ، وإنّه لم ير أفقه منه ، واللّه العالم.
التمييز :
ميّزه الطريحي (3) ، والكاظمي (4) برواية ابنه محمّد عنه ، وبصحبته لعليّ بن الحسين بن بابويه.
__________________
أقول : في كثير من أسانيد التهذيب هكذا : ما أخبرني به الشيخ أيّده اللّه تعالى ، عن محمّد بن أحمد بن داود ، عن أبيه ..
(1) في الحاوي : عن أبي الحسن ..
(2) قال بعض المعاصرين في قاموسه 310/1 [طبعة جماعة المدرسين 467/1] : .. قلت : بل غير موجّه ، فإنّ ابنه ليس شيخ (جش) بالخصوص ، ومشايخه بالعموم أي مشايخ الطائفة القمّيين كثيرة ، ليس ينحصر بابن هذا ، وإنّما هذا وابنه منهم ، ولم يكن ابنه مشتهرا ب : شيخنا الفقيه القميّ ، حتّى يشير إليه ، والمحتمل أن يكون مراده به : أحمد ابن عليّ بن الحسن بن شاذان أبو العبّاس الفامي. الّذي عنونه قبل هذا ، ووصفه بالقمّي ، وقال فيه : شيخنا الفقيه ، وذكره قبل ، يصحّح إطلاقه.
أقول : قال النجاشي في رجاله : 298 برقم 1040 : محمّد بن أحمد بن داود بن عليّ أبو الحسن ، شيخ هذه الطائفة وعالمها ، وشيخ القميين في وقته ، وفقيههم. حكى أبو عبد اللّه الحسين بن عبيد اللّه أنّه لم ير أحدا أحفظ منه ، ولا أفقه ، ولا أعرف بالحديث .. ومثله في روضة المتّقين 426/14 ، وبعينه في الخلاصة : 162 برقم 161 ، ومع كلام النجاشي والعلاّمة وتعريفهما للمترجم يتّضح مدى أصالة كلام المعاصر وسقوطه.
(3) في جامع المقال : 98.
(4) هداية المحدّثين : 172 ، ولاحظ ما ذكره الأردبيلي ، وجامع الرواة 50/1 ، وشيخنا الطهراني في طبقات أعلام الشيعة للقرن الرابع : 27.
حصيلة البحث
وثاقة المترجم وجلالته وفقاهته متفق عليها من دون غمز فيه ، فهو ثقة ثقة جليل ،




