عليه ، وكنّاه ب : أبي العبّاس.
قلت : ترضّي الصدوق رحمه اللّه عليه برهان لحسنه ، واللّه العالم.
[972]
362 أحمد بن الخضيب
[الضبط :]
[الخضيب :] بفتح الخاء المعجمة ، ثمّ الضاد المعجمة المكسورة ، ثمّ الياء المثنّاة
__________________
الخضر بن أبي صالح الخجندي رضي اللّه عنه أنّه خرج إليه من صاحب الزمان عليه السلام توقيع بعد أن كان أغري بالفحص والطلب ، وسار عن وطنه ليتبيّن له ما يعمل عليه .. إلى آخره.
قال بعض المعاصرين في قاموسه 307/1 بأنّ الترحّم ليس من الصدوق ، بل من عمّار بن الحسين.
أقول : سوق العبارة يدلّ دلالة واضحة على أنّ الترضيّ من الصدوق رحمه اللّه كما في غير هذا المورد ، وعلى فرض أن يكون الترضيّ ليس من الصدوق رحمه اللّه ، أليس مضمون الرواية تدل على حسنه وجلالته؟ فتدبّر.
حصيلة البحث
إنّ ترضّي الشيخ الصدوق رحمة اللّه عليه ، وخروج توقيع له من الإمام روحي فداه ، تسبغ عليه صفة الحسن ، فهو حسن عندي ، بل في أعلى مراتب الحسن ، لأنّه هاجر في معرفة أحكام دينه ، وترك وطنه وأهله لذلك. وذلك كاشف عن مدى حرصه على تعلّم معالم دينه ، وأعظم من ذلك خروج التوقيع من الناحية المقدّسة له.
مصادر الترجمة
رجال الشيخ : 409 برقم 2 ، رجال البرقي : 60 ، إرشاد المفيد : 311 [الطبعة المحقّقة 306/2] ، الكافي 500/1 حديث 6.




