وقال : إنّه تلميذ يونس بن عبد الرحمن. انتهى.
وكنيته على ما في كلام النجاشي (1) ، والخلاصة (2) ، وابن داود (3) ، و .. غيرهم (4) : أبو إسحاق.
وصرّحوا أيضا هؤلاء بأنّ : أصله كوفيّ ، انتقل إلى قمّ.
كما صرّحوا كالشيخ في رجاله بأنّه تلميذ يونس بن عبد الرحمن.
وقال في الفهرست (5) : إبراهيم بن هاشم رضي اللّه عنه أبو إسحاق القمّي ، أصله من الكوفة ، وانتقل إلى قمّ ، وأصحابنا يقولون : إنّه أوّل من نشر حديث الكوفيّين بقمّ ، وذكروا أنّه لقي الرضا عليه السلام ، والّذي أعرف من كتبه كتاب النوادر ، وكتاب القضايا لأمير المؤمنين عليه السلام (6). انتهى.
وقال النجاشي (7) : قال أبو عمرو الكشّي : تلميذ يونس بن عبد الرحمن ، من
__________________
(1) رجال النجاشي : 13 برقم 17.
(2) الخلاصة : 4 برقم 9.
(3) رجال ابن داود : 20 برقم 43.
(4) كما في نقد الرجال ، وملخّص المقال في قسم الحسان ، والفهرست ، والتكملة ، والوسيط المخطوط باب الالف من نسختنا ، ومجمع الرجال ، وجامع الرواة ، ولسان الميزان ، والحاوي ، ورجال الوسائل ، ومنتهى المقال ، ومنهج المقال .. وغيرها.
(5) الفهرست : 27 برقم 6.
(6) في المصدر : قضايا أمير المؤمنين عليه السلام.
(7) رجال النجاشي : 13 برقم 17.
وفي لسان الميزان 118/1 برقم 367 قال : إبراهيم بن هاشم بن الخليل أبو إسحاق القمّي ، أصله كوفي ، وهو أوّل من نشر حديث الكوفيين بقمّ ، قال أبو الحسن بن بابويه في تاريخ الري : وقدم الري مجتازا ، وأدرك محمّد بن عليّ الرضا [عليه السلام] ولم يلقه ، روى عن أبي هدبة الراوي عن أنس ، وعن غيره من أصحاب جعفر الصادق




