ديار تميم بنجد ، ثمّ في أرض الحزن لبني يربوع بن حنظلة ، وهو المراد في قوله :
وأعرض عنّي قعنب وكأنّما |
| يرى أهل أود من صدا وسليما (1) |
الترجمة :
لم أقف فيه إلاّ على قول الشيخ رحمه اللّه في باب من لم يرو عنهم عليهم السلام من رجاله (2) : أحمد بن الحسن بن عبد الملك الأودي ، روى عنه ابن الزبير ، وروى عن الحسن بن محبوب. انتهى.
وظاهر الميرزا قدّس سرّه (3) كون الحسن سهوا من الناسخ ، وأنّ الصحيح
_________________
(1) راجع : تاج العروس 292/2 تجد كلّ ما ذكره المصنّف قدّس سرّه ، وقال في معجم البلدان 277/1 : أود : بالضمّ ثمّ السكون والدال المهملة : موضع في ديار بني تميم ثمّ لبني يربوع منهم بنجد في أرض الحزن ، ثمّ ذكر البيت الأخير ، ولكن في آخره : من صداء وسهلها .. إلى أن قال : قيل : هو واد كان فيه يوم من أيام العرب. ثمّ ذكر أود بالفتح وقال : موضع بالبادية .. ، وخطّة بني أود من محالّ الكوفة نسبت إلى أود بن سعد العشيرة ، وقد ينسب إلى الخطّة بعض الرواة.
(2) رجال الشيخ : 453 برقم 89 بلفظه.
(3) في منهج المقال : 33 قال : أحمد بن الحسن بن عبد اللّه بن عبد الملك الأودي .. وفي صفحة : 34 قال : أحمد بن الحسين بن عبد الملك أبو جعفر الأودي كوفي ثقة مرجوع إليه (ست) ، ثمّ في (صه) أعتمد على روايته ، وفي (ست) بوّب كتب المشيخة بعد أن كان منثورا فجعله على أسماء الرجال ولم يعلم له شيء ينسب إليه غيره ، سمعنا هذه النسخة عن أحمد بن عبدون قال : سمعتها من عليّ بن محمّد بن الزبير ، عن أحمد بن الحسين بن عبد الملك وفي (جش) ما يعرف له مصنّف غير أنّه جمع كتاب المشيخة وبوّبه على أسماء الشيوخ ، وأيضا في (جش) و (صه) ومشيخة التهذيب : الأزدي بالزاي وفي (لم) : ابن الحسن بن عبد الملك الأودي روى عنه ابن الزبير ، وروى عن الحسن بن محبوب ، انتهى.




