أنّه توفّي أحمد بن الحارث في ذي الحجّة ، سنة ثمان وخمسين ومائتين ، وكان منزله بباب الكوفة ، ودفن في مقابرها ، ويقال : مات سنة ستّ وخمسين ومائتين .. ثمّ عدّد كتبه.
وأقول : لم يظهر لي كون الرجل إماميّا ، فضلا عن مدحه ، فهو عندي مجهول الحال ، نعم يمكن استشمام كونه إماميّا من خضابه.
_________________
حصيلة البحث
من وقف على ما ترجمه به أعلام العامّة ، واطّلع على كتبه ، علم بأنّه من رواة العامّة ، ولا اتّصال له بأئمّة الدين المعصومين صلوات اللّه عليهم أجمعين ، وكونه مولى أئمّة الضلال ، يوجب عدّه ضعيفا ساقطا عن الاعتبار ، فتدبّر.
[856]
532 أحمد بن الحارث القزويني
جاء هذا العنوان في الكافي 506/1 حديث 4 بسنده : .. عن محمّد بن عليّ بن إبراهيم ، عن أحمد بن الحارث القزويني ، قال : كنت مع أبي ب : سرّ من رأى ..
وكذلك في روضة الواعظين : 248 ، والارشاد 327/2 وفي الطبعة القديمة : 385 ، والثاقب في المناقب : 579 حديث 528 ، والخرائج والجرائح 432/1 حديث 11 ، وعنه في بحار الأنوار 265/50 حديث 25 ، ومدينة المعاجز 542/7 حديث 2522 ، ومناقب ابن شهرآشوب 531/3 ، وغيره من المصادر الحديثية.
حصيلة البحث
المعنون ليس من الرواة ، وممّن لم يذكره أرباب الجرح والتعديل ، فهو مهمل على كلّ تقدير.




