الوحيد منها لا ينتج مدح الرجل ، فيكون من المجاهيل. فتأمّل كي يظهر لك إمكان دعوى عدم قدح ضعف السند ، بعد عدم كون الظنّ الحاصل منه بحال الرجل ، أقلّ من الظنّ الحاصل من قول أهل الرجال ، وحجّية الظنون الرجاليّة.
[853]
322 أحمد بن الحارث الأنماطي
الضبط :
الحارث : بالحاء المهملة المفتوحة ، والألف ، والراء المهملة المكسورة ، والثاء
_________________
ماهويه القزويني من رجال أبي الحسن الثالث عليّ بن محمّد بن الرضا عليهما السلام ، وهو أخو سعيد بن حاتم الآتي ذكره ، ولهما أخوان آخران ، أحدهما : طاهر بن حاتم ، وهو على ما ذكره ابن داود في رجاله كان صحيحا ثمّ خلط ، وثانيهما : فارس بن حاتم من الغلاة المشهورين ، وقصة قتله بأمر أبي محمّد الحسن العسكري عليه السلام مذكورة في كتاب رجال الشيخ أبي عمرو ومحمّد بن عمر بن عبد العزيز الكشّي رحمه اللّه مفصّلا ، وأمّا أحمد وسعيد فلا بأس بهما ..
حصيلة البحث
التأمّل في جميع ما قيل في المعنون هو أنّه لا بأس به ، وأنّ أخويه غاليان ، فمن تصريح ضيافة الاخوان بأنّه لا بأس به ، يمكن عدّه في أوّل درجة الحسن ، والأولى التوقف فيه ، واللّه العالم.
مصادر الترجمة
رجال الشيخ : 343 برقم 19 ، منهج المقال : 33 ، رجال النجاشي : 77 برقم 243 ، مجمع الرجال 100/1 ، الخلاصة للعلاّمة الحلّي : 202 برقم 5 ، رجال ابن داود : 418 برقم 18 ، حاوي الأقوال 275/3 برقم 1244 [المخطوط من نسختنا : 222 برقم 1159] ، الوجيزة : 18 برقم 77 [رجال المجلسي : 148 برقم (76)] ، الكشّي : 468 حديث 892 ، تكملة الرجال 121/1 .. وغيره.




