الترجمة :
عدّه الشيخ رحمه اللّه (1) ممّن لم يرو عنهم عليهم السلام حيث قال : أحمد بن جعفر بن سفيان البزوفري ، يكنّى : أبا عليّ ، ابن عمّ أبي عبد اللّه ، روى عنه التلعكبري ، وسمع منه سنة خمس وستّين وثلاثمائة ، وله منه إجازة ، وكان يروي عن أبي عليّ الأشعري ، أخبرنا عنه محمّد بن محمّد بن النعمان ، والحسين بن عبيد اللّه. انتهى.
ومراده بابن عمّ أبي عبد اللّه ، هو : الحسين بن عليّ بن سفيان البزوفري الجليل ، على ما صرّح به في التعليقة (2).
وأهمل ذكره في الخلاصة ، ورجال ابن داود ، والحاوي ، بل أغلب كتب الرجال. ولم أقف على من وثّقه أو مدحه. نعم ؛ في التعليقة (3) : إنّ كونه من مشايخ الإجازة يشير إلى وثاقته.
قلت : ورواية الشيخ المفيد (4) رحمه اللّه عنه تؤيّد ذلك ، ونفى الميرزا في المنهج (5) البعد عن كون هذا هو أحمد بن محمّد بن جعفر الصوليّ.
وربّما أيّده بقول الشيخ في الفهرست (6) في ترجمة أحمد بن إدريس : أخبرنا
__________________
(1) رجال الشيخ : 443 برقم 35.
(2) التعليقة المطبوعة على هامش منهج المقال : 33.
(3) التعليقة المطبوعة على هامش منهج المقال : 33 قال : قوله : أحمد بن جعفر بن سفيان ابن عمّ أبي عبد اللّه يعني الحسين بن عليّ بن سفيان البزوفري الجليل ، وكونه من مشايخ الإجازة يشير إلى وثاقته كما مرّ في الفائدة الثالثة.
(4) روى الشيخ المفيد عن محمّد بن الحسين البزوفري كما في المستدرك 297/11 حديث 13083 ، إلاّ أن يكون الشيخ المفيد رحمه اللّه داخل في الجماعة الذين رووا عن البزوفري بموارد كثيرة.
(5) منهج المقال : 32.
(6) في فهرست الشيخ رحمه اللّه الطبعة الحيدريّة : 50 برقم 81 ، وفي الطبعة المرتضوية : 26




