تذييل
في عدّة نسخ من المنهج بعضها في غاية الصحّة : القتّات. وكذا نسخة جامع الرواة (1) ، وعليه ، فالقتّات : مبالغة يلقّب به من يبيع القتّ ، وهو علف الدوابّ رطبا أو يابسا (2). وقد نسب إلى بيع القتّ جماعة من المحدّثين (3) ، والنسبة إليه القتّات ، دون القتّي ، كما هو مقتضى القياس.
ولكن في توضيح الاشتباه (4) للساروي : القتّاب (5) ، وضبطه بفتح القاف ، والتاء المثنّاة الفوقانيّة المشدّدة ، والباء الموحّدة بعد الألف .
وظنّي أنّه اشتباه ، وأنّه : بالتاء المثنّاة بعد الألف ، إذ لم نجد ما ضبطه في نسخة من كتب الرجال. وعلى فرض ذلك ، فالقتّاب مبالغة من بيع القتب وهو للجمل كالإكاف لغيره (6).
ويشهد بصحّة القتّات بالتّاء وصف جمع من المحدّثين به ، ولم يوصف
__________________
(1) جامع الرواة 43/1 قال : أحمد بن جابر الكوفي أخو زيد القتات.
(2) كما في لسان العرب 71/2 قال : القتّ : الفصفصة ، وخصّ بعضهم به اليابسة منها .. إلى أن قال : وفي التهذيب : القتّ : الفسفسة بالسين ، والقتّ يكون رطبا ويكون يابسا .. ونقل أيضا أنّ القتّ : الفصفصة وهي الرطبة من علف الدواب. وصرّح بالأخير ابن الأثير في النهاية 11/4.
(3) كما في توضيح المشتبه 161/7 162.
(4) توضيح الاشتباه : 27 برقم 86.
(5) ضبطه في توضيح المشتبه 162/7 بالألف واللام ، وفي صفحة : 165 : قتّاب بدون الألف واللام ، وانظر : الإكمال 94/7.
(6) لاحظ معنى القتب في تاج العروس 420/1 وغيره.




