فإنّ فيه من التناقض ما لا يخفى ، ضرورة أنّه إذا كان مهملا ، فكيف يكون معتمدا؟! وكم له من أمثاله!.
__________________
مائة وثمانية عشر راو ، وسكت في ترجمة تسعمائة وخمس وخمسين راو ، فلم يصرّح بوثاقتهم ولا بإهمالهم ، ومن هذا القسم العبّاس بن أمير المؤمنين عليهما السلام ، وسلمان ، ونظائرهم ، فظنّ هذا المعاصر أنّ من لم يصرّح بإهماله ، أو وثاقته فهو مهمل خطأ والمترجم صرّح بإهماله ، فتفطّن.
حصيلة البحث
أقول : لذكر الشيخ رحمه اللّه في كتابيه والنجاشي في رجاله للمترجم ، لا يسعنا الحكم عليه بالإهمال ، بل حيث لم نجد له مدحا ولا قدحا لزمنا الحكم عليه بأنّه ممّن لم يوضّح أرباب الجرح والتعديل عن حاله.
[802]
493 أحمد بن أعثم الكوفي أبو محمّد
قال في معجم الأدباء 230/2 برقم 29 : أحمد بن أعثم الكوفي أبو محمّد الأخباري المؤرّخ ، كان شيعيا ، وهو عند أصحاب الحديث ضعيف ، وله كتاب التاريخ إلى آخر أيام المقتدر ، ابتداءه بأيام المأمون ، ويشكّ أن يكون ذيلا على الأوّل ، رأيت الكتابين.
وقد ذكره شيخنا الطهراني في الذريعة 220/3 برقم 811 ، بعد العنوان قال : المتوفّى حدود 314 .. إلى أن قال : أقول : أمّا كتابه الأوّل المعبّر عنه ب : الفتوح ، فهو من مآخذ كتاب البحار ، وعدّه العلاّمة المجلسي في آخر الفصل الأوّل المنعقد لذكر المآخذ من كتب تواريخ العامّة .. ثمّ ذكر تحقيقا في اسم المؤلّف وما يخصّه.
وذكره في الأعلام 96/1 واقتصر على عبارة معجم الأدباء ، وذكره في




