عن وثاقته ، واعتماده عليه. بل عن اعتماد الإمام عليه السلام عليه حيث أرسل الجواب معه. مضافا إلى ما في التعليقة (1) من احتمال كونه أخا عبد اللّه بن ميمون ، فيشمله قول الصادق عليه السلام : «أنتم نور اللّه في ظلمات الأرض» (2) ،
__________________
(1) تعليقة الوحيد المطبوعة على هامش منهج المقال : 28 ، واحتمال المشار إليه من منهج المقال : 28 و 409 في الهامش واعترض الوحيد على الميرزا في المنهج.
وذكره في تهذيب التهذيب 173/1 برقم 316 فقال : إبراهيم بن ميمون كوفي ، روى عن أبي الأحوص الجشمي ، وعنه شعبة ، وأبو خالد الدالاني ، قال أبو حاتم : شيخ ، وقال النسائي : ثقة ، قلت : وذكره ابن حبّان في الثقات ، وأفاد وأنّ المغيرة بن مقسم روى عنه أيضا.
أقول : وقد تقدّم في ترجمة إبراهيم بن محمّد بن ميمون اتّحاده مع هذا ، وجزمنا بحسنه.
(2) جاء في المحاسن للبرقي : 162 باب 30 حديث 112 بسنده : .. عن فضيل بن يسار ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : «أنتم واللّه نور في ظلمات الأرض». ورجال الكشّي : 245 حديث 452 بسنده : .. عن عبد اللّه بن ميمون ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : «يا بن ميمون كم أنتم بمكّة؟» قلت : نحن أربعة ، قال : «إنّكم نور في ظلمات الأرض».
وقد أشار المؤلّف قدّس سرّه إلى أنّ هذا الحديث في عبد اللّه بن ميمون وليس في إبراهيم بن ميمون.
إلاّ أنّ في الكافي الشريف 275/8 عن أبي عبد اللّه عليه السلام أنّه قال : «أنتم واللّه نور اللّه في ظلمات الأرض ، واللّه إنّ أهل السماء لينظرون إليكم في ظلمات الأرض كما تنظرون أنتم إلى الكوكب الدري في السماء ..» ، وفي بحار الأنوار 28/68 باب 15 حديث 54 عن المحاسن بعد ما روى عن أبي عبد اللّه عليه السلام : أنتم واللّه نور في ظلمات الأرض قال ، بيان : النور ما يصير سببا لظهور الأشياء والظلمة ضدّه ، والعلم والمعرفة والإيمان مختصّة بالشيعة لأخذهم جميع ذلك عن أئمّتهم عليهم السلام ، ومن سواهم من الكفرة والمخالفين فليس معهم إلاّ الكفر والضلالة ، فالشيعة هادون مهتدون منورون للعالم في ظلمات الأرض. وقال في التعليق




