وعن ربيع الشيعة (1) أنّه : من الوكلاء والسفراء ، والأبواب المعروفين الّذين لا تختلف الإماميّة القائلون بإمامة الحسن بن عليّ عليهما السلام. انتهى.
وقال الشيخ رحمه اللّه في كتاب الغيبة (2) أنّه : قد كان في زمن السفراء المحمودين ، أقوام ثقات ، ترد عليهم التوقيعات ، من قبل المنسوبين للسفارة من الأصل ، ومنهم : أحمد بن إسحاق .. إلى آخره.
وقد مرّ (3) في إبراهيم بن محمّد الهمداني نقل رواية (4) تضمّنت توثيقه عليه السلام جمعا منهم : أحمد بن إسحاق ، فإنّه يحتمل أن يكون هذا أو سابقه. ولكن ظاهر نقل الكشّي الرواية في ترجمة هذا هو الجزم بأنّه المراد بأحمد بن إسحاق الرازي ، كما أنّ سائر ما رواه ممّا يدلّ على جلالة أحمد بن إسحاق في ترجمة هذا ، يشهد بقيام قرينة عنده على أنّ هذا هو المراد ب : أحمد بن إسحاق فيها ، دون الرازي. مثل ما رواه عن (5) محمّد بن عليّ بن القاسم القمّي ، عن أحمد بن الحسين
__________________
قسم الصحاح ، وتوضيح الاشتباه : 25 برقم 81 ، ونقد الرجال : 18 برقم 12 [المحقّقة 105/1 برقم (187)] ، وجامع الرواة 41/1 ، ورجال ابن داود : 24 برقم 59 ، ومعراج أهل الكمال المخطوط : 105 من نسختنا [الطبعة المحقّقة : 103 برقم (40)] ، ومجمع الرجال 96/1 ، والوسيط المخطوط حرف الالف ، والمولى صالح المازندراني في شرح اصول الكافي 208/6 ، والتكملة 117/10 ، ومنتهى المقال : 30 [الطبعة المحقّقة 233/1 برقم (116)] ، ومنهج المقال : 31.
(1) أقول : تقدّم منّا أنّ إعلام الورى للشيخ الطبرسي رحمه اللّه هو ربيع الشيعة ، وأنّما نسب إليه خطأ ، كذا قاله بعض المحقّقين ، وما نقله المؤلّف قدّس سرّه عن ربيع الشيعة موجود في : جامع الرواة 41/1 نقلا عن ربيع الشيعة.
(2) الغيبة : 258.
(3) في صفحة : 362 من المجلّد الرابع.
(4) عن رجال الكشّي : 557 برقم 1053.
(5) رجال الكشّي : 556 حديث 1051.




