بقي هنا أمر ؛ وهو أنّ أكثر أهل العلم بالنسب على أنّ زيادة الزاي في : الرازي ، والمروزي ، والاصطخرزي ، إنّما هو في نسبة بني آدم. وأمّا في نسبة غيره فلا يزاد الزاي ، فيقال : رجل رازي ، أو مروزي ، ولا يقال : ثوب أو متاع أو بقر رازي أو مروزي.
وخالف القليل منهم ، فسوّى بين نسبة بني آدم ، و .. غيره ، في أنّه يزاد الزاي ، فافهم.
الترجمة :
عدّه الشيخ رحمه اللّه في رجاله (1) من رجال الهادي عليه السلام ، وقال إنّه : ثقة.
وفي الخلاصة في القسم الأوّل (2) أنّه : من أصحاب أبي الحسن الثالث عليّ بن محمّد الهادي عليهما السلام ، ثقة أورد الكشّي ما يدلّ على اختصاصه بالجهة المقدّسة ، وقد ذكرته في الكتاب الكبير. انتهى.
وأقول : قد أراد بذلك ، ما مرّ (3) منّا نقله ، عن الكشّي (4) في ترجمة : إبراهيم بن عبدة النيسابوري ، من التوقيع المتضمّن لقوله عليه السلام : «وكلّ من قرأ كتابنا هذا من موالي من أهل بلدك ، ومن هو بناحيتكم ، ونزع عمّا هو عليه من الانحراف عن الحقّ ، فليؤدّ حقوقنا إلى إبراهيم بن عبدة ، وليحمل ذلك إبراهيم بن عبدة إلى الرازي رضي اللّه عنه ، أو إلى من يسمّى له الرازي ، فإنّ
__________________
(1) رجال الشيخ الطوسي رحمه اللّه : 410 برقم 14.
(2) الخلاصة : 14 برقم 6.
(3) في صفحة : 165 من المجلّد الرابع.
(4) رجال الكشّي : 575 برقم 1088.




