إجازة. انتهى (1).
__________________
(1) اعترض بعض المعاصرين في قاموسه 260/1 261 على المؤلّف قدّس سرّه بأمور :
منها : إنّه لم يذكر المؤلّف باقي كلام الفهرست من قوله : أخبرنا بسائر كتبه .. إلى آخر عبارته.
ويدفعه أنّ المؤلّف في مقام ذكر ترجمة الرجل نفسه لا في مقام ذكر طرقه أو مؤلّفاته الّتي تذكر في آخر الترجمة.
ومنها : إنّه خلط بين ما قاله النجاشي والعلاّمة ..
ويردّه ؛ أنّه قدّس سره ذكر نصّ عبارة النجاشي من غير زيادة ونقيصة ، ثمّ قال : ومثله بعينه ما في الخلاصة ، ثمّ ذكر الفوارق ، فراجع.
ومنها : إنّه متى رأيت الخلاصة ينقل الكتب ويقول : له كتاب نوادر ، أم كيف يمكن (صه) أن يقول ما قاله (جش) عن نفسه : أخبرني عدّة من أصحابنا إجازة ، عن أحمد بن جعفر البزوفري.
ويردّه ؛ أنّه متى قال المؤلّف قدّس سرّه إنّ الخلاصة قال ذلك ، ولا أدري غفل هذا المعاصر أم تغافل بأنّ ما نقله المؤلّف عن النجاشي رحمه اللّه قال : وهذه العبارة ذكرها الخلاصة بعينها مع التفاوت المذكور؟! وهو في المقام لم يذكر طريق النجاشي ولا مؤلّفات المترجم كي يردّ عليه بذلك.
ومنها : إنّ قوله : (وكتاب كثير الفائدة) ، قد زاد العاطف ؛ لأنّ الفهرست وصف كتاب النوادر بكونه كثير الفائدة.
ويردّه ؛ أنّ قصوره في مراجعة نسخ الفهرست دعته إلى هذا الاعتراض ، فإنّ عبارات الفهرست مختلفة ، ففي طبعة النجف الأشرف : 50 برقم 81 : وله كتاب النوادر كتاب كبير كثير الفائدة ، وفي طبعة جامعة مشهد : 23 برقم 40 : وله كتاب النوادر وهو كتاب كبير كثير الفوائد. وفي نسخة مجمع الرجال من الفهرست 94/1 : وله كتاب النوادر كبير كثير الفوائد ، وفي معالم العلماء : 15 برقم 72 : وله كتاب النوادر وهو كتاب كثير الفائدة ، وفي إتقان المقال : 11 نقلا عن الفهرست : له كتاب النوادر كبير كثير الفوائد .. وهذه العبارات المتفاوتة بزيادة بعض الحروف ونقصها ، فاعتراض المعاصر ساقط ولعلّه ناش من عدم احاطته بنسخ الفهرست ، وحبّه للنقد وتسرعه!!




