ومثله بعينه في رجال ابن داود (1).
وفي الخلاصة (2) : إنّه خيّر فاضل ، من أهل الدين. انتهى. كذا في نسخ عديدة منها. وفي نسخة : من أهل الري. وهو غلط ؛ إذ لا معنى لقوله : من أهل الري ، بعد قوله قبل ذلك بلا فصل : الكليني : مضموم الكاف ، مخفّف اللام ، منسوب إلى كلين ، قرية من الري.
وكيف كان ، فقد عدّه في الوجيزة (3) ، والبلغة (4) حسنا. وعدّه العلاّمة (5) ، وابن داود (6) في القسم الأوّل المعدّ للمعتمدين. وعدّه في الحاوي (7) في القسم
__________________
(1) رجال ابن داود : 23 برقم 54 طبعة جامعة طهران ، وصفحة : 35 طبعة النجف الأشرف.
(2) الخلاصة : 18 برقم 31.
(3) الوجيزة : 143 [رجال المجلسي : 147 برقم (66)].
(4) بلغة المحدّثين : 326.
(5) في الخلاصة : 18 برقم 31 ، قال : أحمد بن إبراهيم المعروف ب : علاّن بالعين غير المعجمة الكليني مضموم الكاف مخفّف اللام منسوب إلى كلين قرية من الري ، خيّر فاضل من أهل الدين.
(6) رجال ابن داود : 23 برقم 54 : أحمد بن إبراهيم بن علاّن ، يعرف ب : علاّن بفتح العين ، وتشديد اللام ، ومن أصحابنا من قال : عليان والحقّ الأوّل ، الكليني بضمّ الكاف وتخفيف اللام (لم) (جخ) خيّر فاضل من أهل الري. وجاء في نسختنا الخطية : من أهل الدين.
(7) حاوي الأقوال المخطوط : 180 برقم 804 من نسختنا [في الطبعة المحقّقة 92/3 برقم 1054]. أقول : في جامع الرجال : 88 قال بعد أن ذكر كلام الشيخ في رجاله والعلاّمة وابن داود والوجيزة : يقول موسى بن عبد اللّه مصنّف هذا الكتاب : أحمد بن إبراهيم




