الأعرابي ، وكان خصّيصا بالحسن بن عليّ الأخير عليه السلام ، وأبي الحسن عليه السلام قبله ، وله معه مسائل .. ثمّ عدّ كتبه.
وفي الخلاصة (1) ، مثل ما ذكره النجاشي .. إلى قوله : له كتب ، وزاد بعد أبي العبّاس كلمة : تغلب (*).
وقد وصفه بالحسن في الوجيزة (2) ، وبلغة الماحوزي (3) ، و .. غيرهما (4).
وعدّه العلاّمة رحمه اللّه في القسم الأوّل. واعترضه المحقّق الماحوزي (5) بأنّ كونه خصّيصا بهم لا يقتضي التعديل. قال : وحينئذ فلا وجه لإيراده في القسم الأوّل الموضوع لمن يعتمد عليه ، ويعمل على روايته مع اشتراطه عدالة
__________________
(1) الخلاصة : 16 برقم 15.
(*) هذا ، وما يأتي من ثبت كلمة تغلب بالتاء المثنّاة غلط والصواب : ثعلب بالثاء المثلّثة كما لا يخفى على من راجع ترجمة : أحمد بن يحيى بن سيّار النحوي الشيباني. [منه (قدّس سرّه)].
راجع : وفيات الأعيان 102/1 برقم 43 في ترجمة ثعلب النحوي ، وبغية الوعاة : 26 باب الأحمدين ، ومعجم الأدباء 204/2 برقم 22 .. وغير هؤلاء ممّن ذكر المترجم قال : استاذ ثعلب بالثاء المنقوطة بثلاث نقط من فوق ، فعليه تغلب خطأ بلا ريب.
واسم ثعلب : أحمد بن يحيى بن زيد بن سيار ، أبو العباس النحوي الشيباني مولاهم ، المعروف ب : ثعلب المترجم راجع : إنباه الرواة 138/1 برقم 86.
(2) الوجيزة : 143 [رجال المجلسي : 147 برقم (64)] ، قال : أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل بن داود ، حمدون الكاتب النديم (ح) أي : حسن.
(3) بلغة المحدّثين : 326 برقم 4 قال : إنّه ممدوح.
(4) ذكره في قسم الحسان في إتقان المقال : 158 ، وملخّص المقال في قسم الحسان أيضا.
(5) في معراج أهل الكمال المخطوط : 94 من نسختنا [الطبعة المحقّقة : 92 97 برقم (34)].




