والنديم في الأصل : الجليس للشراب. قال في تاج العروس (1) : نادمه منادمة ونداما بالكسر جالسه على الشراب ، هذا هو الأصل. ثمّ استعمل في كلّ مسامر.
قال الجوهري (2) : ويقال : المنادمة : مقلوبة (3) من المدامنة ؛ لأنّه يدمن شرب الشراب مع نديمه ، لأنّ القلب في كلامهم كثير. انتهى.
وقال في مادة : س. م. ر (4) : المسامرة هي الحديث بالليل. انتهى.
وأقول : النديم في العرف المتأخر هو : من تتّخذه الملوك لأجل المسامرة ، ونقل التواريخ ، والقصص ، و .. نحوها من المؤنسات.
ووجه تسمية أحمد هذا نديما على ما نقله في التكملة ، عمّا وجده من المجلسي رحمه اللّه بخطّه في كتاب الطبقات من أنّه : كان شيعيّا ، ومع التشيّع كان خصّيصا بالمتوكّل ، نديما له ، له كتاب أسماء الجبال والأودية والمياه (5). انتهى.
الترجمة :
قال النجاشي (6) بعد عنوانه بما عنونّاه به : إنّه شيخ أهل اللغة ووجههم ،
__________________
(1) تاج العروس 74/9.
(2) صحاح اللغة 2040/5.
(3) كذا في المصدر ، وجاء في الأصل (مقاربة) ، وهو غلط.
(4) صحاح اللغة 288/2.
(5) تكملة الرجال 113/1.
(6) رجال النجاشي : 72 73 برقم (226). طبعة مركز نشر كتاب ، وهي مغلوطة [وطبعة جماعة المدرسين : 93 برقم (230) وطبعة بيروت 237/1 238 برقم 228 وطبعة الهند : 67 68].




