التلعكبري ، وقال : كنّا نجتمع ونتذاكر ، فروى عنّي ، ورويت عنه ، وأجاز لي جميع رواياته. وأخبرنا عنه الحسين بن عبيد اللّه ، ومحمّد بن محمّد بن النعمان ، وأحمد بن عبدون ، وابن عروة (1). انتهى.
وفي القسم والباب الأوّل من الخلاصة (2) ، ورجال ابن داود أيضا (3) أنّه ثقة في الحديث ، صحيح العقيدة.
وقد وثّقه الفاضل المجلسي أيضا في الوجيزة (4) ، والمحقّق البحراني الشيخ سليمان في بلغة المحدّثين (5) ، وعدّه في الحاوي (6) في قسم الثقات ، ونقل في ترجمته توثيق الشيخ رحمه اللّه ، والعلاّمة المزبور.
وفي التعليقة (7) : إنّ ممّا يشير إلى وثاقته ، كونه من مشايخ الإجازة. وكذا رواية الأعاظم من الثقات عنه.
__________________
(1) في نسختنا من رجال الشيخ وفي مجمع الرجال 85/1 نقلا عن رجال الشيخ ونسخ أخرى : غرور ، أو غزور ، وفي الحاوي : عزور.
(2) الخلاصة : 17 برقم 24 وابدل فيه (عبيد اللّه) ب (عبد اللّه).
(3) رجال ابن داود : 21 برقم 51.
(4) الوجيزة : 143 [رجال المجلسي : 147 برقم (63)].
(5) بلغة المحدّثين : 326 برقم 4 ممّن سمّي بأحمد.
(6) حاوي الأقوال : 20 من الخطيّة عندنا [الطبعة المحقّقة 168/1 برقم (57)].
(7) التعليقة المطبوعة على هامش منهج المقال : 30 ، ووثّقه في إتقان المقال : 10 ، وملخّص المقال ذكره في قسم الصحاح ، ومعراج أهل الكمال المخطوط : 93 من نسختنا المطبوع : 91 برقم 33 ، وتوضيح الاشتباه : 24 برقم 77 ، والوسيط المخطوط : 17 من نسختنا ، وجامع المقال : 97 ، وهداية المحدّثين : 169 ، ورجال الشيخ الحرّ المخطوط : 5 ، ونقد الرجال : 17 برقم 2 [المحقّقة 100/1 برقم (177)] ، ووسائل الشيعة 125/20 برقم 57.




