بتكلّف. انتهى.
وأقول : ما ذكره من حيث الغلوّ موجّه متين ، واستفادة مدح الرجل من الخبر غير محتاجة إلى التكلّف بوجه. فالحقّ إدراج الرجل في الحسان.
بقي هنا شيء ، وهو : أنّ الفاضل التفرشي ، قال في النقد (1) ، ما لفظه : ذكر العلاّمة (2) ، وابن داود (3) ، في باب الحاء أيضا أنّ حكم بن بشّار غال لا شيء. والظاهر أنّهما واحد ، لأنّي لم أظفر في كتب الرجال على حكم بن بشّار. انتهى.
وأقول : ما استظهره ممّا لا شاهد عليه ، بل هو مجرّد حدس وتخمين ، ومقتضى تعدّد العنوان التغاير ، فالحمل على الاتّحاد خلاف ظاهر كلام العلمين المذكورين.
نعم ؛ إن ثبت الاتّحاد جرى ما ذكرناه من الحسن في ذلك أيضا ، وأنّى لنا إثباته.
__________________
(1) نقد الرجال : 16 برقم 1 [المحقّقة 99/1 برقم (175)].
(2) في الخلاصة : 218 برقم 8.
(3) رجال ابن داود : 448 برقم 156.
حصيلة البحث
ما تفضل به سيدي الوالد قدّس اللّه روحه الطاهرة من الحكم على المعنون بالحسن في محلّه إن شاء اللّه ، إلاّ أنّ في النفس منه شيئا ، وعليه فأنا فيه من المتوقّفين.




