وفي التحرير الطاوسي (1) ، والخلاصة (2) ، ورجال ابن داود (3) : أحكم بن بشار ، غال ، لا شيء.
وقال الكشّي رحمه اللّه (4) : أحكم بن بشّار المروزي الكلثومي (5) ، غال ، لا شيء. أحمد بن عليّ بن كلثوم السرخسي ، قال : رأيت رجلا من أصحابنا يعرف ب : أبي زينبة ، فسألني عن أحكم بن بشّار المروزي؟ وسألني عن قصته ، وعن الأثر الّذي في حلقه؟ وقد كنت رأيت في بعض حلقه شبه الخطّ (*) ، كأنّه أثر الذبح ، فقلت له : قد سألته مرارا فلم يخبرني ، قال : فقال : كنّا سبعة نفر في حجرة واحدة ببغداد ، في زمان أبي جعفر الثاني عليه السلام ، فغاب عنّا أحكم من عند العصر ، ولم يرجع إلينا في تلك الليلة ، فلمّا كان في جوف الليل جاءنا توقيع من أبي جعفر عليه السلام : «إنّ صاحبكم الخراساني مذبوح ، مطروح في لبد (**)
__________________
(1) التحرير الطاوسي : 54 برقم 51.
(2) الخلاصة : 207 برقم 8.
(3) رجال ابن داود : 569 برقم 1077 ، ونقد الرجال : 16 برقم 1 [المحقّقة 99/1 برقم (175)] ، والوسيط المخطوط في حرف الألف ، وإتقان المقال : 255 ، ومنهج المقال : 30 ، ومنتهى المقال : 29 [المحقّقة 221/1 223 برقم (10)] ، وملخّص المقال في قسم الضعفاء .. كلّ هؤلاء الأعلام عنونوه أحكم بن بشار المروزي ، وقال علاّمتنا الفقيد السيّد محمّد صادق بحر العلوم في تعليقته على رجال الشيخ في ذيل الترجمة : جاء في النسخ الّتي بأيدينا (أحلم) بالهمزة المفتوحة ، ثمّ الحاء المهملة الساكنة ، ثمّ اللام والميم ، ولكن الّذي ذكره أرباب المعاجم (أحكم) بالكاف بدل اللام.
(4) رجال الكشّي : 569 برقم 1077 باختلاف يسير.
(5) الكلثومي جاء في بعض نسخ رجال الكشّي : المروزي الكلثومي.
(*) خ. ل : الخيط. [منه (قدّس سرّه)].
(**) اللّبد : ما يتلبّد من شعر أو صوف. [منه (قدّس سرّه)].




