مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تنقيح المقال في علم الرجال - الجزء 5 - الشيخ عبدالله المامقاني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 18 من 452

مختصرا ، ما لفظه : وفي طريق الرواية ضعف. انتهى.

وغرضه ضعفه ب‌ : أحمد بن عليّ بن كلثوم ، فإنّه متّهم بالغلوّ (1). ولكن قول الكشّي : (وكان مأمونا على الحديث) يجبر ذلك.

ونقل في الحاوي (2) أنّ الصدوق رحمه اللّه روى في إكمال الدين (3) ، مسندا عن

__________________

وروى في بصائر الدرجات الجزء السابع : 337 باب 11 برقم 15 : حدّثنا الحسن بن عليّ السرسوني ، عن إبراهيم بن مهزيار قال : كان أبو الحسن عليه السلام كتب إلى عليّ ابن مهزيار يأمره أن يعمل له مقدار الساعات ، فحملناه إليه في سنة ثمان وعشرين ، فلمّا صرنا بسيالة ، كتب يعلمه قدومه ويستأذنه في المصير إليه ، وعن الوقت الّذي نسير إليه فيه ، واستأذن لإبراهيم ، فورد الجواب بالإذن : إنّا نصير إليه بعد الظهر ، فخرجنا جميعا إلى أن صرنا في يوم صائف شديد الحرّ ، ومعنا مسرور غلام عليّ بن مهزيار ، فلمّا أن دنوا من قصره إذا بلال قائم ينتظرنا وكان بلال غلام أبي الحسن عليه السلام فقال : ادخلوا ، فدخلنا حجرة ، وقد نالنا من العطش أمر عظيم ، فما قعدنا حينا حتّى خرج إلينا بعض الخدم ومعه قلال من ماء أبرد ما يكون ، فشربنا ، ثمّ دعا بعليّ بن مهزيار فلبث عنده إلى بعد العصر ، ثمّ دعاني فسلّمت عليه ، واستأذنته أن يناولني يده فأقبّلها ، فمدّ يده عليه السلام فقبّلتها ، ودعاني وقعدت ، ثمّ قمت فودّعته ، فلمّا خرجت من باب البيت ناداني فقال : «يا إبراهيم!» فقلت : لبيك يا سيدي : فقال : «لا تبرح» ، فلم نزل جالسا ومسرور غلامنا معنا ، فأمر أن ينصب المقدار ، ثمّ خرج عليه السلام ، فالقي له كرسي فجلس عليه ، والقي لعليّ بن مهزيار كرسي عن يساره فجلس .. إلى آخره.

وهذه الرواية إن صحّ سندها تدلّ على عناية الإمام عليه السلام بإبراهيم ، وأنّه موضع لطفه ورعايته.

(1) في تكملة الرجال 140/1 بحث حول الرجل مفيد ، وخلاصته إثبات أنّ روايته لا ينبغي أن تردّ ، فراجع.

(2) حاوي الأقوال 249/3 برقم 1204 [المخطوط : 214 برقم 1118 من نسختنا] ، فقد ذكره في قسم الضعفاء.

(3) إكمال الدين 445/2 حديث 19.

الصفحة 18 من 452