__________________
إلى الكوفة استودع أمّ سلمة كتبه والوصيّة ، فلمّا رجع الحسن عليه السلام دفعتها إليه.
وفي الامالي لشيخ الطائفة الطوسي 221/1 المجلس الثامن بسنده : .. قال : اخبرني أبو الحسن عليّ بن محمّد الكاتب ، قال : حدّثنا الأجلح ، عن حبيب بن أبي ثابت ، عن ثعلبة بن يزيد الحماني ، قال : كتب أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام إلى معاوية بن أبي سفيان .. وفي 266 المجلس العاشر من الأمالي بسنده : .. قال : حدّثنا عبد الرحمن ، قال : حدّثنا أبي ، قال : حدّثني الأجلح بن عبد اللّه الكندي ، عن أبي الزبير ، عن جابر ، قال : ناجى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله عليّ بن أبي طالب عليه السلام يوم الطائف فأطال مناجاته ، فرأى الكراهة في وجوه رجال ، فقالوا : قد أطال مناجاته منذ اليوم ، فقال : «ما أنا انتجيته ، ولكن اللّه عزّ وجلّ انتجاه».
وفي البداية والنهاية للناصبي ابن كثير 356/7 نقله بهذا المضمون.
وفي : 340 الجزء الثاني عشر بسنده : .. عن عبد اللّه بن مسلم الملاي ، عن الأجلح ، عن أبي الزبير ، عن جابر ، أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله دعا عليّا عليه السلام وهو محاصر الطائف ..
وفي بشارة المصطفى لشيعة المرتضى : 46 وفي الطبعة الجديدة : 84 حديث 14 بسنده : .. قال : حدّثنا إسماعيل بن عمرو البجلي ، عن الأجلح ، عن حبيب بن ثابت ، عن عاصم بن ضمرة ، عن عليّ بن أبي طالب عليه السلام ، قال : «أخبرني رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنّ أوّل من يدخل الجنّة أنا ، وأنت ، وفاطمة ، والحسن ، والحسين» ، قلت : «يا رسول اللّه! فمحبّونا؟» قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : «من ورائكم».
وفي بشارة المصطفى : 196 ، وفي الطبعة الجديدة : 303 حديث 2 بسنده : .. عن عمرو بن شمر ، عن الأجلح ، عن الشعبي ، قال : سئل الحسن بن عليّ عليهما السلام .. والحديث طويل وهو في فضل أهل البيت عليهم السلام وشيعتهم الأبرار.
أقول : ومن روايته هذه يتّضح خالص ولائه وصريح تمسّكه بأهل البيت عليهم السلام. وفي البداية والنهاية 343/7 : وقال الإمام أحمد : حدّثنا ابن نمير ، (ثنا) [أي حدّثنا] الأجلح الكندي ، عن عبد اللّه بن بريدة ، عن أبيه بريدة ، قال : بعث




