رائحة كونه عاميّا ، وإن كان ربّما يكشف عدّ الشيخ رحمه اللّه إيّاه من أصحاب أمير المؤمنين والسجّاد عليهما السلام. وعدم غمزه في مذهبه كاشف عن كونه إماميّا كما أوضحناه في الفائدة السادسة (1) وانضمّ إلى ذلك المدائح المذكورة ، اندرج الرجل في الحسان ، واللّه العالم.
__________________
(1) الفوائد الرجاليّة المطبوعة في أوّل تنقيح المقال 193/1 الطبعة الحجريّة.
حصيلة البحث
إنّ من وقف على كلمات العامّة ، وتقريظهم له ، وإعجابهم به ، واطّلع على رواياته ، ومن يروي عنهم ، وعلى الذين يروون عنه ، اتّضح له أنّ المترجم من علماء العامّة ، والمتصوّفة والمتزهّدة ، ومن المنحرفين عن أهل بيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، أمّا عدم غمز الشيخ رحمه اللّه فيه فربّما لشهرته بالانحراف عن الحقّ ، وأمّا عدم انتسابه إلى إحدى المذاهب الأربعة فلتقدّم زمانه على اختلاق المذاهب وحصرها في الأربعة ، ويتحصّل من جميع ما قيل في المترجم وما يخصّ حياته أنّه من رواة العامّة المنحرفين ، بل ناصبيّ خبيث ، وأنّه من الضعفاء ، فرواياته ساقطة عن الاعتبار ، فتفطّن. وهو غير من عدّه الشيخ الطوسي في رجال أمير المؤمنين عليه السلام ، وهو مجهول الحال.
[647]
407 إبراهيم بن يسار الرمادي الزيادي خ ل
كفاية الأثر 23 لبيان ما جاء عن عبد اللّه بن مسعود بسنده : .. حدّثنا أبو الحسين عمر بن الحسين بن عليّ بن رستم ، قال : حدّثني إبراهيم بن يسار الرمادي الزيادي خ ل قال : حدّثني سفيان بن عيينة ، عن




