مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تنقيح المقال في علم الرجال - الجزء 4 - الشيخ عبدالله المامقاني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 98 من 430

ابن أخي زيدان الكاتب المعروف ب : الزمن ، فنسخ له شعره في الرضا عليه السلام .. وكانت النسخة عنده إلى أن ولّي ابن إبراهيم بن عبّاس ديوان الضياع للمتوكلّ ، وكان قد تباعد بينه وبين أخي زيدان ، فعزله عن ضياع كانت في يده وطالبه بمال ، وشدّد عليه ، فدعا إسحاق بعض من يثق به وقال :

__________________

وأصله من خراسان ، وكان كاتباً من أشعر الكتّاب ، وأرقّهم لساناً ، وأسيرهم قولاً ، وله ديوان شعر مشهور ، وكان صول جدّ أبيه ، وفيروز أخوين تركيّين ملكين بجرجان يدينان بالمجوسيّة ، فلمّا دخل يزيد بن المهلّب جرجان أمّنهما ، فأسلم صول على يده ، ولم يزل معه حتّى قتل يوم العقر ، وقد روى إبراهيم بن العبّاس عن عليّ بن موسى الرضا [عليه السلام] .. إلى أن قال : ومات إبراهيم بن العبّاس في هذه السنة يعني سنة 243.

قلت : قال غيره : للنصف من شعبان وبسرّ من رأى كانت وفاته.

وقال ياقوت في معجم الأُدباء 1/164 198 برقم 16 : إبراهيم بن العبّاس الصُّولي أبو إسحاق الكاتب هو إبراهيم بن العبّاس بن محمّد بن صول ، مولى يزيد بن المهلّب ، كنيته : أبو إسحاق مات في شعبان سنة 243 بسامراء ، وهو يتولّى ديوان النفقات والضياع مولده سنة 176 وقيل سنة 167 .. إلى أن قال : وكان محمّد بن صول من رجال الدولة العبّاسيّة ودعاتها .. إلى أن قال : وكان إبراهيم بن العبّاس وأخوه عبد الله من وجوه الكُتّاب .. إلى أن قال : وكان إبراهيم كاتباً ، حاذقاً ، بليغاً ، فصيحاً ، مُنشئاً .. وإبراهيم وأخوه عبد الله من صنايع ذي الرياستين الفضل بن سهل ، إتّصلا به فرفع منهما ، وتنقل إبراهيم في الأعمال الجليلة والدواوين ، إلى أن مات وهو متولّ ديوان الضياع والنفقات بسرّ من رأى سنة 243 للنصف من شعبان. وكان دعبل يقول : لو تكسب إبراهيم بالشعر لتركنا في غير شيء .. إلى أن قال : في صفحة : 198 ولإبراهيم بن العبّاس من التصانيف فيما ذكره محمّد بن إسحاق النديم ، كتاب ديوان رسائله ، كتاب ديوان شعره ، كتاب الدولة كبير ، كتاب الطّبيخ ، كتاب العطر ، ومات إبراهيم بن العبّاس الصولي في سنة ثلاث وأربعين ومائتين في شعبان ، وهو يتولّي ديوان الضياع والنفقات بسامراء. وذكر ياقوت في ضمن الترجمة بعض شعره وشربه للخمر وغير ذلك. كما وذكر في الأغاني فصولاً من شعره والغناء بحضرته وشربه للخمر ومدحه للمتوكّل لعنه الله تعالى. وعدّه ابن شهرآشوب في معالم العلماء : 153 من الشعراء المتكلّفين.

الصفحة 98 من 430