مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تنقيح المقال في علم الرجال - الجزء 4 - الشيخ عبدالله المامقاني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 96 من 430

وإنّما ردّدنا النسبة مع معلوميّة كون إبراهيم بن العبّاس منسوباً إلى صول المذكور نظراً إلى أنّ إبراهيم بن العبّاس وابن عمّه أبا بكر كانا في حدود السنة الثلاثمائة والثلاثين(1) ، وإبراهيم الّذي عنونّاه كان في زمان الرضا عليه السلام ، ووفاة الرضا عليه السلام في المائتين واثنتين أو ثلاث ، ولا يعقل بقاء إبراهيم بعده عليه السلام مائة سنة وزيادة ، ووفاة إبراهيم في المائتين وسبع وعشرين سنة ، فيكشف عن كون إبراهيم المبحوث عنه غير إبراهيم المنسوب إلى صول المذكور(2) ، فلابدّ من كونه منسوباً إلى قرية [في] مصر ، أو كونه من أولاد إبراهيم بن العبّاس الصولي المذكور ، والعلم عند الله تعالى.

__________________

وفي معجم البلدان 3/435 : صَوْل : بالفتح وآخره لام ، كمصدر صالَ يصول صولاً ، قرية في النيل في أوّل الصعيد ، ثمّ قال : صُوْل : بالضمّ ثمّ السكون ، وآخره لام ، كلمة أعجميّة ، لا أعرف لها أصلاً في العربية مدينة في بلاد الخزر في نواحي باب الأبواب ، وهو الدربند ، وليس بالّذي ينسب إليه الصولي وابن عمّه إبراهيم بن العبّاس الصولي ، فإنّ ذلك باسم رجل كان من ملوك طبرستان أسلم على يد يزيد بن المهلب وانتسب إلى ولائه ..

ومثله باختصار في مراصد الاطلاع 2/857 ، وفي تاريخ جرجان : 247 تفصيل آخر في إسلام الصولي جدّ المترجم.

(1) الّذي مات في سنة 336 من هذا البيت أبو بكر محمّد بن يحيى بن عبد الله بن العبّاس بن محمّد الصولي ، وترجم له الخطيب في تاريخ بغداد 3/427 برقم 1566. وابن عمّه إبراهيم بن العبّاس بن عبد الله بن العبّاس الصولي كما في تاج العروس 7/408. أمّا الّذي كان في زمان الإمام الرضا عليه السلام وكان قد مدحه فهو ممّن مات سنة 243 كما في تاريخ بغداد 6/117 برقم 3147 ، ومعجم الأُدباء 1/164 برقم 16 ، وأمالي السيّد المرتضى 1/305 والكنى والألقاب للشيخ عبّاس القمّي 2/433.

(2) أقول : إنّ الّذي كان في زمان الرضا عليه السلام هو إبراهيم بن العبّاس بن محمّد بن صول المعروف ب : الصولي ، وهو من خراسان وليس من قرية [في] مصر ، وإبراهيم الصولي الّذي مات بعد الثلاثمائة هو إبراهيم بن العبّاس بن عبد الله بن العبّاس الصولي ، فتفطّن.

الصفحة 96 من 430