إلى ما مرّ تصريحهم بأ نّه مدنيّ ، فلا يكون مصريّاً.
الترجمة :
لم أقف فيه إلاّ على عدّ الشيخ رحمه الله إيّاه في رجال الصادق عليه السلام ، قائلاً : إبراهيم بن ضمرة الغفاري ، مدنّي ، وهو ابن عمرو(1) ، مولاهم(2). انتهى.
وظاهره كونه إماميّاً ، إلاّ أنّه مجهول.
__________________
(1) في نسختنا من رجال الشيخ رحمه الله : ابن أبي عمرو.
(2) رجال الشيخ : 144 برقم 27 قال : إبراهيم بن ضمرة الغفاري مدنيّ ، وهو : ابن أبي عمرو ، مولاهم.
وفي لسان الميزان 1/69 حديث 184 قال : إبراهيم بن ضمرة الغفاري. ذكره الطوسي في رجال جعفر الصادق [عليه السلام] من الشيعة ، ونقل عنه طعناً في الإمام الشافعي ، ووصفه ب : الزهد والورع .. لا بارك الله فيه.
أقول : لم أظفر على طعنه على الشافعي أو غيره ، وذكره في مجمع الرجال 1/51 ، ونقد الرجال : 10 برقم 58 [المحقّقة 1/68 برقم (86)] ، وجامع الرواة 1/23 ، وتوضيح الاشتباه : 14 برقم 40.
حصيلة البحث
إنّ وصف لسان الميزان عن الشيخ رحمه الله للمعنون بالزهد والورع ، وكونه من الإماميّة الّذي يعلم من عدّ الشيخ رحمه الله له في أصحاب الإمام الصادق عليه السلام ، يقرّب الاعتقاد بحسنه ، وعدّ حديثه حسناً ، والله العالم.
[328]
198 إبراهيم بن ضميرة الغفاري
كذا جاء اسم والد إبراهيم بن ضمرة في نسخة ، ولا يعلم التعدّد أو الاتّحاد ، وإن كان ظاهره الثاني ، وأنّ ضميرة مصحّف (ضمرة) ، والله العالم.




