مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تنقيح المقال في علم الرجال - الجزء 4 - الشيخ عبدالله المامقاني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 39 من 430

أو إلى عبد نهم بن مالك ، قبيلة اُخرى من بجيلة (1).

ويظهر من وصف النجاشي(2) والشيخ إيّاه ب : النهمي ، وجعلهما وجه النسبة سكناه في بني نهيم ، أنّ بني نهم وبني نهيم واحد ، وعبارة التاج(3) هنا مجملة ;

__________________

(1) ذكر هذه الاحتمالات في تاج العروس 9/87.

(2) رجال النجاشي : 15 برقم 19 قال : إبراهيم بن سليمان بن عبيد الله بن خالد النهمي بطن من همدان.

وفي الفهرست : 29 برقم 8 الطبعة الحيدريّة ، (وفي الطبعة المرتضويّة : 6 برقم 8 ، وطبعة جامعة مشهد : 13 برقم 17) قال : إبراهيم بن سليمان بن عبد الله (عبيد الله) بن حيّان النهمي بطن من همدان .. إلى أن قال : سكن الكوفة في بني نهم قديماً فلذلك قيل : النهمي. وسكن في بني تيم ، فسمّى : تيميّاً ، قالوا : ثمّ سكن في بني هلال ، فربّما قيل : الهلالي ، ونسبه في تهم.

(3) قال في تاج العروس 9/88 : وبنو النهيم كزبير بطن من العرب. وقال في لسان العرب 12/595 : ونهيم بطن من همدان منهم عمرو بن براقة الهمداني ثمّ النِهَمّي.

ومع تصريح الزبيدي في التاج وغيره بأنّ في قبائل العرب بطن يسمّى بنهيم.

أنكر بعض المعاصرين ذلك في قاموسه 1/139 ذلك فقال : فإنّه يقال له : أي يقال للمؤلّف قدّس سرّه ثبّت العرش ثمّ انقش ، فإن أحداً منهما لم يقل أنّه سكن في بني نهيم وليس لنا بنو نهيم حتّى يكون متّحداً مع بني نهم أو غير متّحد.

وباب الانكار واسع وسهل ، وكان عليه أن يكلّف نفسه بمراجعة المصادر الخاصّة بالنسب ولا أقل المصادر اللغويّة كتاج العروس ولسان العرب ونظائرهما.

ثمّ أنكر ثانياً على المؤلّف ضبطه للكلمة فقال : كما إنّ بعد ضبط الخلاصة وابن داود : لنهم بكسر النون لا وجه لما طول في الضّبط. إلاّ أنّ الأوّل والأخير صرّحا بسكون الهاء آخذاً من عنوان (ست) ، والثاني صرّح بكسرها آخذاً من عنوان (جش) فيرجع الاختلاف بين (ست) و (جش) والحقّ مع الأوّل ، ويدلّ عليه قول الراجز على ما في الجمهرة : أقدم أخا نهم على أساورة.

ليت شعري إذا كان يصرّح هو باختلاف هذين العلمين الشيخ والنجاشي في ضبط الكلمة ، أفلا ينبغي للمؤلّف قدّس سرّه التحقيق في ضبطها؟! ثمّ من أين علم أنّ الحقّ مع الأوّل؟! وغاية ما استدل به قول الراجز ، ومن المعلوم كما يمكن قراءة : نهم بالتحريك

الصفحة 39 من 430