روى عن عابس. انتهى.
فهو من الحسان.
واحتمل في المنتهى (1)كونه : ابن ميمون الآتي .
_________________
(1) اللسان ، حيث قال : وأعاده المؤلّف في ترجمة إبراهيم بن أبي محمود وهو هو.
الثاني : أنّ سبب تضعيفه روايته المذكورة مع اعترافهم بأنّه من الأجلاّء ، وأنّه أحد الرجلين الّذين لولاهما لما صحّ للشيعة حديث.
الثالث : أنّه قد اختلفت الآراء والأقوال في إبراهيم بن ميمون ، وإبراهيم بن أبي ميمون ، وإبراهيم بن محمّد بن ميمون هل هم رجل واحد أو اثنان؟
الرابع : يتّضح جليّا أنّ سبب تضعيف العامّة للمعنون روايته تلك الّتي نقلناها عن لسان الميزان ، ولا محيص لهم إلاّ تضعيفه ونبزه بما يسقط روايته عن الاعتبار ، فإنّه إذا حكموا بوثاقته ثبتت حجّية روايته فيكون اعترافا منهم بأنّ عليّا صلوات اللّه وسلامه عليه : أمير المؤمنين ، وسيّد المسلمين ، وقائد الغر المحجلين ، وخاتم الوصيّين .. وحينئذ لا يبقى لأسيادهم ما يتذرّعون به لتوجيه غصبهم ويحتجّون به لخلافتهم وتأخير عليّ عليه السلام وصيّ رسول رب العالمين ، فاضطروا كما هو ديدنهم في كلّ فضيلة توحي إلى إبطال خلافة أسيادهم من تضعيف رواة تلك الرواية ونبز رواتها بما يسقط اعتبار روايته.
(1) منتهى المقال : 26 الطبعة الحجريّة [الطبعة المحقّقة 201/1 برقم 77].
حصيلة البحث
لا ينبغي التأمّل في الجزم بحسن المعنون وجلالته وعدّ حديثه حسنا كالصحيح من جهته.
[549]
347 إبراهيم بن محمّد النوفلي
جاء في الكافي 140/2 باب الكفاف حديث 4 بسنده : .. عن يعقوب بن يزيد ، عن إبراهيم بن محمّد النوفلي ، رفعه إلى عليّ بن




