الكشّي ، عن العياشي.
وجعله في الوجيزة (1) حسنا. وذكره في الحاوي (2) في الثقات ، لنقل المحشّي يعني الشهيد الثاني التوثيق عن الكشّي ، ثمّ أوعد عدّه في الحسان (3) ، لعدم وجدان ما نقله المحشّي في شيء من نسخ كتاب الكشّي.
وأقول : عدم وجود التوثيق في رجال الكشّي لا يخلّ بنقل الشهيد الثاني رحمه اللّه بعد وضوح عدالته (4).
وربّما حكى الوحيد (5) ، عن المحقّق البحراني * أيضا نقل التوثيق عن ابن طاوس ، وهو غريب ، فإنّ المعراج خال (6) عن التعرّض لحال الرجل بالمرّة ، وإنّما نقل في الثقفي المتقدّم آنفا عن الوجيزة ، نقل توثيقه عن ابن طاوس.
نعم ؛ نقل في البلغة (7) التوثيق عن قائل دون خصوص ابن طاوس (8) ، حيث
_________________
المخطوط : 5 من نسختنا عدّه من أصحاب الهادي والعسكري عليهما السلام ، ونقل كلام الكشّي رحمه اللّه.
(1) الوجيزة : 143 الطبعة الحجريّة [رجال المجلسي : 145 برقم 41] عدّه ممدوحا.
(2) حاوي الأقوال 130/1 برقم 13 [المخطوط : 12 برقم 14 من نسختنا] عدّه في الثقات ، ثمّ في 89/3 برقم 1052 [صفحة : 180 برقم 902 من النسخة المخطوطة] عدّه في الحسان.
(3) الحاوي المخطوط : 180 برقم 902.
(4) أقول : حيث إنّ نسخ رجال الكشّي الّتي بين أيدينا غير مضبوطة ومشوشة ، وعليه ؛ فيتّضح من نقل الشهيد الثاني وصاحب التحرير الطاوسي التوثيق عنه ، أنّ التوثيق ساقط من نسخنا.
(5) في تعليقته المطبوعة على هامش منهج المقال : 27.
(*) هو : الشيخ سليمان البحراني ، في معراج الكمال إلى معرفة الرجال. [منه(قدّس سرّه)].
(6) أقول : لدينا نسخة من المعراج لا بأس بصحّتها ، لم أجد فيها ذكرا للمترجم.
(7) بلغة المحدّثين : 325.
(8) أقول : جاء في حاشية البلغة منه قدّس سرّه قوله : القائل هو السيّد جمال الدين أحمد بن طاوس ، لاحظ التحرير الطاوسي : 34.




