ويوافقه نقل الميرزا في الوسيط (1) ، عن أحمد بن طاوس (2) ، عن الكشّي ، عن محمّد بن مسعود ، أنّه : ثقة في نفسه. ولكن أزراه *بعض من يروي عنه.
قال الميرزا (3) بعد نقله : وكأنّه بناء على أنّ نفي البأس يقتضي التوثيق ، وهو قريب. انتهى.
وفي التحرير الطاوسي (4) لصاحب المعالم في تحرير كتاب ابن طاوس المسمّى ب : الاختيار أيضا (5) هكذا : إبراهيم بن محمّد بن فارس ، ثقة في نفسه ولكن بعض من يروي عنه الطريق : أبو عمرو الكشّي ، عن أبي النصر (6). انتهى.
فيوافق ما نقله الشهيد الثاني رحمه اللّه ، لكن لصاحب المعالم على التحرير تعليقا ، حاصله التعجب ممّا في كلام ابن طاوس ، من نقل التوثيق.
وفي رجال الوسائل (7) أنّه نقل توثيقه ابن طاوس ، والشهيد الثاني ، عن
_________________
(1) الوسيط المخطوط : 14 حرف الألف.
(2) التحرير الطاوسي : 34 برقم 11.
(*) بالزاي ثمّ الراء ، احتقره وأغضبه. [منه (قدّس سرّه)]. انظر : القاموس المحيط 338/4 مادة(زرى) ، صحاح اللغة 2368/6 ، تاج العروس 163/10.
(3) في الوسيط المخطوط : 14 من نسختنا ، وفي نسخة عندنا : قريب ، وفي أخرى : غريب ، وغريب أقرب إلى الصحّة ، لأنّ نفي البأس كيف يقتضي التوثيق ، ولكن ما نقله عن الكشّي جملة : ولكن أزرأه بعض من يروي عنه .. ليس في نسختنا من رجال الكشّي ، بل العبارة في رجال الكشّي ولكن بعض من يروي هو عنه.
(4) التحرير الطاوسي : 34 برقم 11.
(5) المشهور برجال الكشّي : 530 برقم 1014 ، ولا يخفى ما في العبارة من مسامحة ، فالاختيار للكشّي ، فتدبّر.
(6) في المصدر : أبي النضر ، وهو الظاهر.
(7) وسائل الشيعة 122/20 برقم 39 وفي الطبعة الجديدة 300/30 ، وفي رجاله




