وظاهره كونه إماميّا.
وعن تقريب ابن حجر (1) أنّه : صدوق من الخاصّة (2).
قلت : فيكون من الحسان ، واللّه العالم.
[526]
196 إبراهيم بن محمّد بن عليّ الكوفيّ
[الترجمة :] لم أقف فيه إلاّ على عدّ الشيخ رحمه اللّه إيّاه في رجاله (3) من أصحاب
_________________
الإمام السجّاد عليه السلام قال : ومن رجاله من الصحابة .. وذكر جماعة ثمّ قال : ومن التابعين أبو محمّد سعيد بن جبير .. إلى أن قال : وإبراهيم والحسن ابنا محمّد بن الحنفيّة ... وذكره في ملخّص المقال في قسم المجاهيل.
(1) تقريب التهذيب 42/1 برقم 266.
(2) كذا ، وفي المصدر : الخامسة ، وهو الصواب.
حصيلة البحث
من وقف على معرفة من روى عنهم ورووا عنه وتوثيق العامّة له وبعض القرائن ربّما يشكّ في إماميّته وحسنه ، وإنّي ممّن يحجم عن الحكم عليه بالحسن أو الضعف.
مصادر الترجمة
رجال الشيخ : 144 برقم 34 ، إتقان المقال : 157 ، مجمع الرجال 69/1 ، نقد الرجال : 13 برقم 100 [المحقّقة 84/1 برقم 128] ، منتهى المقال : 26 ، منهج المقال : 27 ، جامع الرواة 32/1 ، ملخّص المقال في قسم المجاهيل ، إتقان المقال : 57 في قسم الحسان.
(3) رجال الشيخ ، وذكره في ملخّص المقال في قسم المجاهيل ، وذكره في إتقان المقال ، وذكره في مجمع الرجال ، وجامع الرواة ، ونقد الرجال ، ومنتهى المقال ، ومنهج المقال ، جميعا عن رجال الشيخ رحمه اللّه ولم يعلّقوا عليه شيئا ، وكأنّه مجهول عندهم.




