والحسن بن عليّ بن عبد الكريم ، وعبّاس بن السري.
والظاهر أنّ إبراهيم المستملي من غلط الناسخ ، والصحيح : عبد الرحمن بن إبراهيم المستملي.
وزاد الكاظمي(1) على هؤلاء التمييز ب : محمّد بن زيد الرطّاب.
ونقل في جامع الرواة (2) زيادة على من ذكر ، رواية : سعد بن عبد اللّه ، وأحمد ابن محمّد بن خالد ، وسلمة بن الخطّاب ، وعليّ بن محمّد ، عنه.
_________________
(1) في هداية المحدّثين : 168 ، وفيه وصفه ب : الكبير ، ولم أجد من تعرّض لهذا الوصف من الرجاليين.
(2) جامع الرواة 31/1.
حصيلة البحث
أقول : إنّ تهالكه في سبيل نشر المبدأ ، وبثّ الفضائل ، وسفره إلى أصفهان أبعد بلدة من الشيعة يوم ذاك ، وتوثيق ابن طاوس له ، ووروده في سند رواية كامل الزيارات وتفسير القمّي وقرائن أخرى ، توجب الحكم بوثاقته ، فما عن بعض من عدّه في الضعفاء أو الحسان تسرّع في الحكم ، فهو عندي ثقة ، والرواية من جهته صحيحة ، واللّه العالم.
[509]
319 إبراهيم بن محمّد بن سفيان
جاء في كتاب التوحيد للشيخ الصدوق : 77 باب 2 حديث 33 بسنده : .. قال : حدّثنا إبراهيم بن محمّد بن سفيان ، قال : حدّثنا عليّ بن سلمة الليفي.
وعنه في بحار الأنوار 285/3 حديث 6 وفيه : اللبقي بدل الليفي. وفي علل الشرائع 467/2 باب 222 حديث 23 بالسند المتقدّم ، وترجم له في سير أعلام النبلاء 311/14 برقم 203 : ابن سفيان الإمام القدوة الفقيه العلاّمة المحدّث الثقة ، أبو إسحاق إبراهيم بن محمّد بن سفيان النيسابوري من تلامذة أيوب الحسن الزاهد الحنفي ، وكان من أئمّة




