أسند عنه.
ولم أقف في حاله على غير ذلك ، فهو مجهول. نعم ; ظاهر الشيخ رحمه الله أنّه إمامّي.
[264]
102 إبراهيم بن زياد أبو أيوب الخزّاز الكوفي
الضبط :
الخزّاز : بالخاء والزاءين المعجمات بينهما ألف ، أولاهما مشدّدة ، مبالغة من
__________________
لابن شاهين : 59 برقم 44 ، وتاريخ الثقات للعجلي : 52 برقم 22 ، فقال : .. إلى آخره.
ويتلخّص من جميع ما ذكرناه أنّ كنيته : أبو إسحاق ، وأ نّه تيميّ كما عن الشيخ والبخاري وغيرهما لا ما زعمه في الجرح والتعديل من أنّه : تميمي وأ نّه ثقة عند بعض وضعيف عند آخرين ، وأ نّه مات سنة 183.
حصيلة البحث
على رغم ذكر المترجم في إتقان المقال في قسم الحسان ، وذكر ملخّص المقال له في قسم غير البالغين مرتبة الوثاقة ، وتوثيق جمع من العامّة له ، لم يحصل لي الوثوق بحسنه ، بل عندي أنّه من رواة العامّة ، إلاّ أن نقول : إنّ إماميّته ثابتة من ذكر الشيخ رحمه الله له في رجاله في أصحاب الصادق عليه السلام ، ومن ثبوت إماميّته عند إتقان المقال وتوضيح الاشتباه وملخّص المقال ، لذكرهم له ، ومن توثيق العامّة حسنه ، فيكون على هذا حسناً ، وهو بعيد جدّاً ، والله العالم.
مصادر الترجمة
رجال الشيخ : 146 برقم 79 ، رجال الكشّي : 366 برقم 679 ، فهرست الشيخ : 31 برقم 13 ، رجال النجاشي : 16 برقم 24 ، رجال ابن داود : 14 برقم 19 ، الوجيزة : 143 [رجال المجلسي : 144 برقم 35] ، الخلاصة : 5 برقم 13 ، الفقيه 4/48 المشيخة ، الكافي تراجع الفهارس ، التهذيب تراجع الفهارس ، الاستبصار تراجع الفهارس ، نقد الرجال : 8 برقم 42 [المحقّقة 1/61 برقم (70)] ، إتقان المقال : 8.




