وأقول : وجه البعد يفهم من جعل النجاشي طريقه إليه محمّد بن عثمان ، عن أبي القاسم جعفر بن محمّد ، عن عبيدالله أحمد بن نهيك ، عن ابن أبي عمير ، عن حمّاد بن عيسى ، عن إبراهيم بن عمر ، به ; فإنّه يكشف عن عدم رواية ابن نهيك عن إبراهيم بغير واسطة ، بل بواسطة ابن [أبي] عمير ، عن حمّاد ، فلا بدّ أن يكون ابن نهيك في طريق الشيخ رحمه الله أيضاً بتوسّط الحسين وحمّاد ، أو حمّاد فقط أقلاّ ، فتدبّر جيّداً.
ونقل في جامع الرواة (1) رواية سيف بن عميرة ، ومحمّد بن عليّ بن محبوب ، وابن أبي عمير ، وعليّ بن أبي حمزة أيضاً عنه.
_________________
(1) جامع الرواة 1/29.
حصيلة البحث
إنّ تصريح النجاشي بوثاقة المترجم ، وعدم قطعيّة انتساب رجال ابن الغضائري إليه ، ورواية جماعة كثيرة من الثقات عنه ، وفتوى الفقهاء برواياته الّتي تكشف عن الاعتماد عليه .. وقرائن أخرى تستدعي الحكم عليه بالوثاقة والجلالة ، فهو عندي ثقة جليل ، والرواية من جهته صحيحة ، والله العالم.
[425]
262 إبراهيم بن عمران
جاء في بصائر الدرجات : 44 حديث 18 بسنده : .. عن أحمد بن عمرو الحلبي ، عن إبراهيم بن عمران ، عن محمّد بن سوقة ، عن أبي عبدالله عليه السلام ..
وعنه في بحار الأنوار 5/249 حديث 40 ، وفيه : عن أحمد بن عمرو الجبلي ، عن إبراهيم بن عمران .. مثله.
حصيلة البحث
لم نعثر عليه في معاجمنا الرجاليّة ، فهو مهمل ، ولا يبعد اتّحاده مع : إبراهيم بن عمران الشيباني.




