العنوان ، ثمّ قال : وأمّ عليّ بن عبد الله ، زينب بنت علي ، واُمّها فاطمة بنت رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم. انتهى.
وظاهره كونه إماميّاً ، إلاّ أنّ حاله مجهول.
واستظهر في جامع الرواة(1) أنّه : ابن أبي الكرام الجعفري المتقدّم ، وسبقه في ذلك الميرزا في المنهج(2) معبّراً ب : لا يبعد.
_________________
الزينبي ، ثمّ قال : واُمّه زينب بنت عليّ بن أبي طالب عليه السلام ، ثمّ في صفحة : 43 قال : والعقب من عليّ الزينبي بن عبد الله الجواد بن جعفر الطيّار بن أبي طالب .. إلى أن قال : بنو جعفر بنو السيّد بن إبراهيم بن محمّد بن عليّ الزينبي هذا. وعقبه من رجلين محمّد الرئيس وإسحاق الأشرف .. إلى أن قال : أمّا محمّد الرئيس فأعقب من أربعة رجال : إبراهيم وفيه العدد والبيت ، وأبي الكرام عبد الله .. إلى آخره .. إلى أن قال : أمّا إبراهيم الأعرابي فكان من أجلاّء بني هاشم .. ثمّ قال : وأعقب من عشرة رجال وهم : جعفر .. إلى آخره.
فيكون النسب هكذا : إبراهيم بن محمّد بن عليّ الزينبي بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب.
وذكر نسب المترجم في مقاتل الطالبيّين : 14 هكذا : إبراهيم بن محمّد بن عليّ بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب.
ولم أجد من ذكر لعلي بن عبد الله ولداً مسمّى ب : إبراهيم ، بل حصروا أولاده بمحمّد الرئيس وإسحاق الأشرف.
فجعل أبا إبراهيم : محمّد لا عليّ.
وفي ميزان الاعتدال 1/61 برقم 191 : فإن كان إبراهيم بن محمّد بن عليّ بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب فقال فيه ابن أبي حاتم .. إلى آخره.
وفي الجرح والتعديل 1/125 برقم 387 قال : إبراهيم بن محمّد بن عليّ بن عبد الله ابن جعفر بن أبي طالب الهاشمي .. إلى آخره.
ويتلخص من جميع ما نقلناه أنّ عليّاً الزينبي ليس له ولد مسمّى بإبراهيم ، بل ابنه محمّد ، ومحمّد ابنه إبراهيم.
(1) جامع الرواة 1/28.
(2) منهج المقال : 25.




