البرقي(1) أنّه من خواصّه عليه السلام. وزاد الأخير أنّه من مضر.
قلت : كونه من خواصّه عليه السلام كاف في قبول روايته ، لأنّ خاصّته بالخصوص لا يكون إلاّ عدلاً مرضيّاً(2).
__________________
(1) رجال البرقي : 5 وعدّة من خواص أمير المؤمنين عليه السلام. وذكره في ملخّص المقال في قسم الحسان ، وعدّه في إتقان المقال : 8 في قسم الثقات ، وعنونه في نقد الرجال : 10 برقم 64 [المحقّقة 1/69 برقم (92)] ، ومجمع الرجال 1/52 ، وجامع الرواة 1/25 ، والوسيط المخطوط باب الألف ، وتوضيح الاشتباه : 14 برقم 43 ، ورجال الشيخ الحرّ المخطوط : 4 من نسختنا ، ومنهج المقال : 23 ، ومنتهى المقال : 23 [الطبعة المحقّقة 1/179 180 برقم (54)] وذكروا أنّه من خواص أمير المؤمنين عليه السلام نقلاً عن الخلاصة.
حصيلة البحث
أقول : من عرف أمير المؤمنين صلوات الله وسلامه عليه معرفة بسيطة ، علم بأ نّه الرجل الّذي لا تأخذه في الله لومة لائم ، ولا يحيد عن الحقّ طرفة عين ، ويتنمّر في ذات الله ، وهو كما قال الرسول الأعظم صلّى الله عليه وآله وسلّم : عليّ مع الحقّ والحقّ مع عليّ يدور معه حيث ما دار. ومن يعدّ من خواصه والخصوصية صفة لا تكون من طرف واحد ، ولابد أن يكون الرجل مقبولاً للآخر حتّى يعدّ من خواصه لا ينبغي التردّد في أنّه ثقة ثقة ، بل فوق الوثاقة المصطلحة ، فالمترجم رحمه الله تعالى عندي فوق الوثاقة ، فتفطّن.
[377]
232 إبراهيم بن عبد الله القلاّء
أورده في بحار الأنوار 36/29 باب 29 حديث 6 عن تأويل الآيات بسنده : .. عن عبد الله بن محمّد البلوي ، عن إبراهيم بن عبد الله القلا ، عن سعيد بن يربوع ، عن أبيه ، عن عمّار بن ياسر ..
ولكن في تفسير البرهان 4/353 حديث 4 نقلاً عن تأويل الآيات بسنده : .. عن عبد الله بن محمّد البدوي ، عن إبراهيم بن عبيد الله القلا ، عن




