وما عجبت إلاّ من غفلة صاحب التكملة الشيخ عبد النبيّ الكاظمي رحمه الله عن التعدّد والخلط كما خلطوا مع أنّ وضعه على التدقيق والتحقيق(1) ، والله الموفِّق.
[346]
140 إبراهيم بن عبد الحميد الصنعاني
الضبط :
الصَنْعاني : بالصاد المهملة المفتوحة ، ثمّ النون الساكنة ، ثمّ العين المهملة ، ثمّ الألف ، ثمّ النون ، ثمّ الياء ، نسبة إلى صنعاء بالمدّ ويقصر للضرورة(2) ، بلدة باليمن ، كثيرة الأشجار والمياه ، حتّى قيل : إنّها تشبه دمشق الشام.
أو إلى صنعاء : قرية بباب دمشق ، خربت وبقيت مزارعها(3). والنسبة إلى
__________________
(1) تكملة الرجال 1/89.
حصيلة البحث
لقد كثر النقض والإبرام في إثبات تعدّد إبراهيم بن عبد الحميد واتّحاده ، وعليك بالتأمّل والإحاطة بجميع القرائن ، والجزم بشيء ممّا تتوصل إليه ، وعندنا أنّهما اثنان ، ثانيهما الّذي ذكرت ترجمته ضمناً وهو ثقة على ما اخترناه ، وكون الأخير من أصحاب الإمام الكاظم عليه السلام واقفي ثقة بشهادة ابن شهرآشوب في معالم العلماء ، فراجع وتدبّر.
مصادر الترجمة
رجال الكشّي : 446 حديث 893 ، معجم رجال الحديث 1/246.
(2) كما في قوله : لا بُدّ مِنْ صَنْعا وإنْ طالَ السَفَر. اُنظر : لسان العرب 8/212.
(3) قال في المراصد 2/853 : صنعاء ، وهي في موضعين : أحدهما باليمن ، وهي العظمى ، والأُخرى قرية بغوطة دمشق ، فأمّا اليمانيّة فقيل : كان اسمها قديماً : إزال ، فلمّا وافتها الحبشة ورأوها حصينة قالوا : صنعاء ، معناه حصينة ، فسمّيت صنعاء بذلك ، وهي قصبة




