مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تنقيح المقال في علم الرجال - الجزء 4 - الشيخ عبدالله المامقاني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 115 من 430

إلى كلام الفضل .. إلى أن قال : والأظهر عدم كونه واقفيّاً لظاهر الفهرست والنجاشي وكلام الفضل ، ولكونه(1) من أصحاب الرضا والجواد عليهما السلام وروايته عنهما. وصرّح بعض المحقّقين بأنّ الواقفة ما كانوا يروون عن الرضا عليه السلام ومن بعده عليهم السلام. نعم ; الفطحيّة كانوا يروون عنهم عليهم السلام. وسيجيء في ترجمة أحمد بن الحسن بن إسماعيل ، عن النّجاشي ما يشير إلى توقّفه في الوقف بسبب روايته عن الرضا عليه السلام.

وعن جدّي رحمه الله أنّ روايته عن الرضا عليه السلام تدلّ على رجوعه ، ولعلّ في (ضا) [أي في أصحاب الإمام الرضا عليه السلام] أيضاً إيماءً إلى ما ذكرنا ، بل وفي كلام سعد أيضاً على ما نقله في الخلاصة ، فتأمّل.

ثمّ قال : وممّا يؤيد عدم وقفه ، تصحيح المعتبر(2) حديث وضع عائشة القمقمة في الشمس ، مع أنّه في سنده.

وسيجيء عن العلاّمة رحمه الله في ترجمة عيسى بن أبي منصور ، عدّ حديثه حسناً.

هذا ، ولعلّ نسبة الوقف إليه في رجال الشيخ رحمه الله من كلام سعد أو نصر ابن الصبّاح ، وكلام سعد مع أنّه غير صريح ولا ظاهر أيضاً قد أشرنا إلى ما فيه ، وكلام نصر مع أنّه غير حجّة كيف يقاوم جميع ما ذكرنا؟! سيّما بعد ملاحظة التدافع بينه وبين كلام سعد ، وملاحظة ما أشرنا إليه من أنّ الواقفيّ لا يروي عن الرضا عليه السلام ومن بعده عليهم السلام.

__________________

(1) في التعليقة : وكونه.

(2) المعتبر كتاب الطهارة : 8 الطبعة الحجريّة (والطبعة المحقّقة 1/39) قال : ومثله روى الجمهور عن عائشة. وقال : لما روى عن إبراهيم بن عبد الحميد ، عن أبي الحسن .. إلى آخره. ثمّ قال : ولا عبرة بطعنهم مع صحّة السند من أهل البيت عليهم السلام.

الصفحة 115 من 430