وقد عدّه ثقة في الحديث مع الاعتراف بكونه شيعيّا بل مغاليا في التشيّع جمع من العامّة (1) ، منهم : أحمد ، ويحيى ، وأبو حاتم ، والنسائي ، وابن عدي ، وابن
__________________
المقال : 5 ، وملخّص المقال في قسم الصحاح ، وجامع الرواة 9/1 ، ومنهج المقال : 15 ، ومنتهى المقال : 17 [الطبعة المحقّقة 132/1 135 برقم 11] ، ونقد الرجال : 4 برقم 6 [المحقّقة 40/1 برقم (14)] ، والوجيزة : 143 [رجال المجلسي : 141 برقم 7] ، وهداية المحدّثين المخطوط : 2 ومن نسختنا ، وفي النسخة المطبوعة : 6 حذفت كلمة ثقة ، وجامع المقال : 52 ، ومجمع الرجال 17/1 ، والمولى صالح في شرح أصول الكافي 21/2 ، وتوضيح الاشتباه : 3 برقم 7 ، ورجال الشيخ الحرّ العاملي المخطوط : 2 من نسختنا ، وحاوي الأقوال المخطوط : 30 برقم 96 من نسختنا ، معراج أهل الكمال المخطوط : 5 من نسختنا [الطبعة المحقّقة : 7 برقم 4] ، والوسيط حرف الألف ، وخير الرجال المخطوط : 158 من نسختنا : ووسائل الشيعة 116/20 برقم 4 وجاءت روايته في كامل الزيارات : 34 باب 9 حديث 5 بسنده : .. (عن أبي الفرج عن أبان بن تغلب قال : كنت مع أبي عبد اللّه عليه السلام) ، وفي تفسير عليّ بن إبراهيم القمّي 59/2 في تفسير قوله تعالى (اَلرَّحْمٰنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوىٰ) [طه (20) : 5] بسنده : .. عن جميل بن صالح عن أبان بن تغلب قال سألت أبا عبد اللّه عليه السلام.
(1) أقول : إنّ من وثق المترجم من أعلام العامّة ، جمع ، منهم ما جاء في تهذيب التهذيب 93/1 برقم 166 : حيث قال : إنّ أبان بن تغلب الربعي أبو سعد الكوفي .. إلى أن قال : قال : أحمد ويحيى وأبو حاتم والنسائي ثقة. زاد أبو حاتم ، وقال الجوزجاني : زائغ مذموم المذهب مجاهر. وقال أبو بكر بن منجويه : مات سنة 141 ، وقال ابن عدي : له نسخ عامّتها مستقيمة ، إذا روى عنه ثقة ، وهو من أهل الصدق في الروايات ، وإن كان مذهبه مذهب الشيعة ، وهو في الرواية صالح لا بأس به.
قلت : هذا قول منصف ، وأمّا الجوزجاني فلا عبرة بحطّه على الكوفيين.
ثمّ ذكر مختصر قول الذهبي : أنّ الغالي في التشيّع لا يقبل حديثه ، ثمّ قال : وقال العقيلي : سمعت أبا عبد اللّه يذكر عنه عقلا ، وأدبا ، وصحّة حديث ، إلاّ أنّه كان غاليا في التشيّع.
وفي تقريب التهذيب 30/1 برقم 157 .. إلى أن قال : أبو سعد الكوفي ثقة تكلّم فيه للتشيّع.




