المهملة نسبة إلى عبد القيس ، لا إلى قيس عيلان أبي قبيلة ، واسمه الناس بن مضر أخو إلياس.
الترجمة :
قد عدّه الشيخ رحمه اللّه (1) من رجال الصادق عليه السلام ، وقال : أبان بن أرقم العنزي القيسي الكوفي ، أسند عنه. انتهى. وظاهره كونه إماميا ، إلاّ أنّ حاله مجهول.
__________________
(1) رجال الشيخ الطوسي : 151 برقم 178 ، وفي الوجيزة [رجال المجلسي : 141 برقم 6] : 143 : وابن أرقم العنزي أسند عنه ، وفي ملخّص المقال ذكره في قسم الرواة الّذين لم يذكر لهم في كتب الرجال مدح أو قدح معتدّ به ، وفي الوسيط المخطوط : 4 من نسختنا ، ومنتهى المقال : 17 [الطبعة المحقّقة 132/1 برقم 10] وفيه : العنتري بدلا من العنزي ، ومنهج المقال : 15 ، ونقد الرجال : 4 برقم 4 [المحقّقة 40/1 برقم (13)] ، كلّهم ذكروا عبارة الشيخ رحمه اللّه في المترجم ولم يزيدوا عليها.
وفي لسان الميزان 20/1 برقم 4 : قال : أبان بن أرقم الغنوي الكوفي ثمّ المدني ذكره أبو جعفر الطوسي في الشيعة الإماميّة ، وقال : يروي عن أبي عبد اللّه جعفر الصادق عليه السلام ، رحل إليه فسمع حديثا كثيرا.
أقول : لم يذكر الشيخ في رجاله أبان بن أرقم الغنوي ، ومن القريب جدّا أن يكون الغنوي والعنزي مصحّف أحدهما عن الآخر ، واللّه العالم.
حصيلة البحث
لم يشر أحد من أرباب الجرح والتعديل إلى ما يوجب توثيقه أو تضعيفه ، فهو مجهول الحال.
[29]
11 أبان الأزرق
جاء بهذا العنوان في سند التهذيب 235/5 حديث 793 بسنده : .. عن




