وعن السيّد عليّ بن أحمد العقيقي في كتاب الرجال : أبان بن أبي عياش كان فاسد المذهب ، ثم رجع ، كان سبب تعرّفه هذا الأمر سليم بن قيس الهلالي حيث طلبه الحجّاج ليقتله حيث هو من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام فهرب إلى ناحية من أرض فارس ولجأ إلى أبان بن أبي عياش ، فلمّا حضرته الوفاة قال لأبان : إنّ لك عليّ حقّا ، وقد حضرني الموت يا بن أخي! إنّه كان بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم كيت و .. كيت ، وأعطاه كتابا ، فلم يرو عن سليم بن قيس أحد من الناس سوى أبان.
والأقرب عندي التوقّف فيما يرويه ، لشهادة ابن الغضائري عليه بالضّعف ، وكذا قال شيخنا الطوسي رحمه اللّه في كتاب الرجال ، وقال إنّه : ضعيف (1). انتهى.
__________________
(1) انتهى كلام العلاّمة في الخلاصة. وقال ابن داود في رجاله : 414 برقم 2 : أبان بن أبي عياش ، بالياء المثنّاة تحت ، والشين المعجمة ، فيروز ، (ين) (جخ) (غض) ، ضعيف ، قيل إنّه وضع كتاب سليم بن قيس [وفي مطبعة الحيدرية : 225 226].
وذكره في ملخّص المقال في قسم الضعفاء. ونقد الرجال : 4 برقم 2 [المحقّقة 39/1 برقم (10)] : ذكر كلام الشيخ رحمه اللّه والعلاّمة وذكر تضعيفهما.
وفي الوجيزة : 143 [رجال المجلسي : 141 برقم 5] : أبان بن أبي عياش ضعيف. وجاء شرح أصول الكافي للمولى صالح 163/2 في شرح رواية الكليني رحمه اللّه في الكافي 44/1 برقم 1 : بسنده : .. قال : عن عمر بن أذينة هو عمر بن محمّد بن عبد الرحمن بن أذينة وكان ثقة صحيحا عن أبان بن أبي عياش .. إلى أن قال : قال ابن الغضائري : هو ضعيف ، وقال السيّد عليّ بن أحمد إنّه : كان فاسد المذهب ثمّ رجع ، وكان سبب تعريفه هذا الأمر سليم بن قيس.
وفي تكملة الرجال 68/1 نقل تضعيف ابن الغضائري ، ثمّ كلام العقيقي.
وفي رجال البرقي : 9 عدّه في أصحاب السجاد عليه السلام. قائلا : أبو يحيى أبان ابن أبي عياش الحذّاء وهو ابن أبي المقدام بن هرم الفارسي ، وكرّر عنوانه في أصحاب




