إنّه : كان من أهل بلخ ، ثم قال : قيل : إنّه كان يقول بالتفويض. انتهى.
وعن الكشّي (1) أنّه روى عنه في رجاله ، ولكن ضعّفه في الوجيزة (2).
__________________
وفي رجال الشيخ الحرّ المخطوط : 2 من نسختنا : آدم بن محمّد القلانسي من أهل بلخ. قيل : إنّه كان يقول بالتفويض ، (لم ، صه) ، وروى عنه (كش).
وأنكر بعض المعاصرين في قاموسه 70/1 أن يكون في رجال الشيخ رحمه اللّه قيل : إنّه كان يقول بالتفويض !
ولكن نسخ رجال الشيخ الّتي بين أيدينا وكل من ترجمة حتّى العسقلاني ذكروا ذلك عن الشيخ ، فكلام هذا المعاصر يحمل على نقص نسخته في رجال الشيخ رحمه اللّه ، فتفطّن.
(1) روى الكشّي في رجاله عن المترجم في ستّة موارد ، ففي صفحة : 18 برقم 43 : آدم بن محمّد القلانسي البلخي ، قال : حدّثنا عليّ بن الحسن الدقاق .. إلى آخره ، وفي صفحة : 192 برقم 338 : آدم بن محمّد البلخي ، قال : حدّثنا عليّ بن الحسن بن هارون الدقاق .. إلى آخره ، ومثله في صفحة : 487 برقم 924 ، وفي صفحة : 496 برقم 951 : آدم بن محمّد القلانسي البلخي ، قال : حدّثني عليّ بن محمّد القمي .. إلى آخره ، ومثله في صفحة : 496 برقم 954 ، وفي صفحة : 533 برقم 1017 : آدم بن محمّد قال : سمعت محمّد بن شاذان بن نعيم .. إلى آخره.
ومن هذه الموارد يعلم أنّه من مشايخ الكشّي ، وأنّه يروي عن عليّ بن الحسن الدقاق النيسابوري ، وعن محمّد بن شاذان ، وعن عليّ بن محمّد القمّي.
(2) الوجيزة : 143 [رجال المجلسي : 141 برقم (4)] : آدم بن محمّد القلانسي ضعيف. وضعّفه في حاوي الأقوال 317/3 برقم 1317 [المخطوط : 231 برقم 1226 : من نسختنا].
حصيلة البحث
ربّما يستكشف من شيخوخة المترجم لمثل الثقة الخبير الكشّي ، والثقة الجليل محمّد ابن مسعود حسنه ، وأنّ نسبة التفويض إليه لا أثر لها ، خصوصا وأنّ القول بالتفويض والغلوّ كان يرمى به في ذلك الزمان أعاظم الطائفة بأدنى شبهة ، بالإضافة إلى أنّ كل من




