مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تنقيح المقال في علم الرجال - الجزء 3 - الشيخ عبدالله المامقاني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 402 من 423

يرويه (1). انتهى.

وقال النجاشي (2) إنّه : عامّي ، روى عن الحسن (3) بن عليّ بن الحسين ، وعبد اللّه بن محمّد بن عمر بن عليّ ، وجعفر بن محمّد عليه السلام ، وله عن جعفر نسخة ، أخبرنا عليّ بن أحمد ، عن محمّد بن الحسن ، عن محمد بن الحسن الصفّار ، عن هارون بن مسلم ، عن إبراهيم بن الوليد (4). انتهى.

وكلام الشيخ رحمه اللّه في رجاله والفهرست خال عن لفظة (أبي)بين ابن ،

__________________

(1) الخلاصة : 198 برقم 5 قال : إبراهيم بن رجاء الشيباني أبو إسحاق المعروف ب‌ : ابن أبي هراسة بالراء والسين المهملة وهراسة امّه ، كان عاميّا لا أعتمد على ما يرويه.

(2) رجال النجاشي : 18 برقم 33 ، طبعة المصطفوي ، [وفي طبعة الهند : 17 ، وطبعة جماعة المدرسين : 23 برقم 34 ، وطبعة بيروت 103/1 104 برقم 33].

(3) أقول : حسب بعض المعاصرين أنّ المؤلّف قدّس سرّه أبدل هنا الحسين بالحسن فأشكل في قاموسه 132/1 على المؤلّف رحمه اللّه بقوله : فلم يكن في ولد السجاد عليه السلام مسمّى ب‌ : الحسن ، بل ب‌ : الحسين .. فيكون السند : عن الحسين بن علي بن الحسين .. لكنه غفل أو تغافل عن أنّ ابن شهرآشوب في مناقبه 176/4 ذكر أنّ بني السجاد اثنا عشر ، وعدّ منهم : حسنا وحسينا ، فراجع ، ولا يخفى أن نسخ رجال النجاشي مطبقة على أنّه الحسن مكبّرا فراجع وتأمّل.

(4) قال بعض المعاصرين في المقام في قاموسه 131/1 : والمصنّف نقص وزاد ، وغيّر وبدّل! وكيف يمكن أن يعنون النجاشي إبراهيم بن رجاء ، ثمّ يجعله في آخر كلامه إبراهيم بن الوليد ، وإنّما المصنّف خلط لنقله عن النسخة المغلوطة ..!؟

أقول : إذا كانت نسخة المؤلّف قدّس سرّه من رجال النجاشي حسب اعترافه مغلوطة فبما ذا خلط المصنّف على حدّ تعبيره؟! ثمّ إنّ بعض نسخ رجال النجاشي المخطوطة ونسخة طبعة إيران (مركز نشر كتاب) : 18 برقم 33 فيها : إبراهيم بن الوليد ، وإن كان في مجمع الرجال 43/1 نقلا عن رجال النجاشي ليس فيها(ابن الوليد).

ثمّ لا ينقضي عجبي من هذا المعاصر وإصراره وولعه في النقد لأساطين المذهب ، ولا أدري بما ذا يجيب لو سأله سائل لماذا ينقص ويزيد ، ويبدل ويغيّر المؤلّف قدّس سرّه مع اعترافك بغلط نسخته؟! واللّه سبحانه وراء القصد.

الصفحة 402 من 423