فيه. لكن حكى الرواية المذكورة في حقّ إبراهيم الخارقي بالقاف عن الاختيار الطاوسي (1) ، بخطّ ابن طاوس. وعليه فتدلّ على إيمانه ، واللّه العالم.
__________________
نسخة : المخارفي. قلت : هو كالخارقي بلا مناسبة ، وإنّما في الجمهرة : بنو مخرف بطن من العرب ، ولم يذكر أحد محارفا.
أقول : تقدّم نقل ما ذكره في تاج العروس من قوله : وخارف لقب مالك بن عبد اللّه بن كثير ، ونقلنا قول الكشّي وتحرير الطاوسي في إبراهيم المخارقي ، فراجع.
ثمّ أشكل ثانيا بقوله : قلت : كون الخارفي نسبة إليه صحيح لكن لا وجه لقوله بالفاء الموحّدة ، فليس لنا فاء باثنتين لا لفظا ولا خطا حتّى يقيّد. هذا ما أفاده هذا المعاصر ، وقد تغافل أنّ في ضبط نقط الكلمات يقال هذا ، فيقال بالشين المنقوطة بثلاث نقط من فوق ، مع أنّه ليس لنا شين منقوطة بنقطة واحدة أو اثنتين من تحت أو من فوق ، وهل هذا إشكال ينبغي أن يسجل؟! وليس ذلك إلاّ من حرصه على النقد ، ولو كان الإشكال موهنا للمستشكل.
(1) التحرير الطاوسي : 30 برقم 2 من طبعة بيروت ، وفي صفحة : 13 برقم 2 من طبعة مكتبة السيّد النجفي المرعشي.
حصيلة البحث
أقول : لا ريب عند دراسة حال المعنون إنّه (خارفي)أو (مخارقي)والذي وصف عقيدته في الأئمّة عليهم السلام وشمله دعاء الإمام عليه السلام ينبغي عدّه حسنا ، والراجح كونه (الخارفي)واللّه العالم.
وسوف يأتي بعنوان إبراهيم بن زياد الخارقي فتفطّن.
[242]
148 إبراهيم بن خرّبود
انظر ما ذكره قدّس سرّه في ترجمة إبراهيم بن خرّبوذ المكّي الآتي برقم (95).




