عليه السلام.
واحتمل في المنهج (1) كون إبراهيم هذا متّحدا مع إبراهيم بن حنّان الأسدي الكوفي المذكور ، واعتذر عن نسبته إلى واسط مع كونه كوفيّا باحتمال أنّه سكن واسط فنسب إليه ، أو قال : إنّ الفرق بين حنّان وحيّان بالنقط لم يثبت.
وأنت خبير بأنّه لا وجه لهذه التكلّفات الباردة ، بعد وجود الأوّل في نسختين من رجال الشيخ بالنون ، والثاني أيضا في نسختين بالياء.
وكون الأوّل من رجال الباقر عليه السلام والثاني من رجال الصادق عليه السلام. وكون الأوّل : أسديّا دون الثاني ، وكون الأوّل : كوفيا ، والثاني : واسطيّا.
ولو كان البناء على إعمال هذه التكلّفات في الحكم باتّحاد المسمّى باسمين ، لسرى ذلك في جملة كثيرة ، وهو كما ترى.
وعلى كلّ حال ؛ فظاهر الشيخ رحمه اللّه حيث عدّه من أصحاب الصادق عليه السلام ولم يغمز في مذهبه هو كونه إماميّا ، لكنّه مجهول الحال.
__________________
(1) منهج المقال : 21.
أقول : وقد جزم بذلك في نقد الرجال في : 8 برقم 33 [المحقّقة 58/1 برقم (61)] ، وملخّص المقال كما ذكرناه في الترجمة السابقة فراجع ، ولكن الجزم بالاتّحاد تسرّع ظاهرا لعدم الدليل الواضح عليه ، نعم الاحتمال في محله ، وإن كان الاتّحاد عندي أقرب ، واللّه العالم.
حصيلة البحث
جهالة حال الرجل واضحة وذلك لعدم الوقوف على من يبيّن حاله فعليه يعدّ




