عليّ عليه السلام.
__________________
وقال الدارقطني : ضعيف انتهى ، وكذا قال الأزدي ، وأخرج له عن أبيه ، عن السدّي ، عن أبي مالك ، عن ابن عبّاس رضي اللّه عنهما في قوله (اَلسّٰابِقُونَ السّٰابِقُونَ) قال سابق هذه الامّة علي بن أبي طالب [صلوات اللّه وسلامه عليه]. وذكره الطوسي في رجال الشيعة المصنّفين ، وقال : له كتاب الملاحم ، وقال : روى عن أبيه ، وعبيدة بن حميد ، وعلي بن عابس.
وفي الجرح والتعديل 94/2 برقم 253 : إبراهيم بن الحكم بن ظهير أبو إسحاق ، قدم الري ، روى عن أبيه ، وشريك بن عبد اللّه ، وعلي بن عابس ، وعلي بن هاشم بن البريد ، ومحمد بن فضيل ، سمعت أبي يقول : هو كذّاب ، كتب عنه أبي بالري ، ولم يحدّث عنه ، ترك حديثه ..
ومثل هؤلاء غيرهم من أعلام العامّة.
وجاء بعض المعاصرين واستظهر عاميّة المترجم ، من عبارة نسبها إلى فهرست الشيخ رحمه اللّه : .. وهي صنّف لنا كتبا .. واستفاد من هذه العبارة أنّه لم يكن من الإماميّة.
ويردّه أنّ الكلمة أعم ، وإنّ نسخ الفهرست التي بين أيدينا خالية من كلمة (لنا) ، ونسخة مجمع الرجال وابن داود ونقد الرجال وغيرهم ممّن نقل عن الفهرست لم يذكروا عن الفهرست كلمة (لنا) ، ولم يشر إليها أحد قبله ، ويظهر من جميع ذلك أنّ نسخته من الفهرست مغلوطة ، واستظهاره عامّية المترجم غير صحيح.
هذا وزاد هذا المعاصر قوله : إنّ أبا إسحاق الفزاري صاحب السير واسمه إبراهيم عامّي ، ويحتمل أن يكون الأصل فيهما واحد أي أنّ إبراهيم صاحب الترجمة وإبراهيم صاحب السير واحد وان يكون قوله : صاحب التفسير ، محرّف : صاحب السير. انظر : قاموس الرجال 125/1 126.
ومثل هذا الاحتمال من هذا المعاصر غريب جدّا ، حيث إنّا مع التنزل إذا فرضنا أنّ التفسير محرّف السير ، وفرضنا أنّهما فزاريان ، فما نصنع بالاختلاف في اسم الأب والجدّ ، فصاحب الترجمة : إبراهيم بن حكيم بن ظهير ، وصاحب السير : إبراهيم بن محمد بن الحرث بن أسماء بن خارجة ، بالإضافة إلى أنّ صاحب السير منصوص على عامّيته ، والمترجم منصوص على تشيّعه ، وقد ذكرنا الأقوال ومصادرها ، ليقف الطالب على ما قيل في المترجم ، ونترك الحكم له في اختيار وثاقته أو ضعفه ، واللّه سبحانه ولي




