على ذلك في الفهرست (1) حيث قال : آدم بن المتوكل ، له كتاب ، رويناه بالإسناد الأوّل يعني الإسناد المتقدّم في آدم بيّاع اللّؤلؤ عن حميد بن زياد ، عن أحمد ابن زيد الخزاعي عنه. انتهى.
ونقل في جامع الرواة (2) رواية منذر بن جيفر أيضا عنه ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام.
بقي هنا أمران ينبغي التنبيه عليهما :
الأوّل : إنّ بعض كتب الرجال كإتقان المقال (3) أبدل الأب بالابن ، فقال : آدم بن المتوكل بن الحسين. والظاهر أنّه سهو من قلمه الشريف ؛ ضرورة جعل جميع ما بأيدينا من كتب الرجال أبا الحسين كنية لابن المتوكل ، لا أن الحسين أبو المتوكل ، إلاّ أن يكون غير ذلك ، كما هو ظاهر الحاوي (4) ، حيث إنّه ذكر آدم بن المتوكل بن الحسين ، وقال : روى عن الصادق عليه السلام ، كوفي بيّاع اللّؤلؤ ، له كتاب. انتهى.
ومن هنا احتمل في الإتقان (5) كون كلّ من آدم بيّاع اللّؤلؤ ، وآدم بن المتوكل أبي الحسين ، وآدم بن المتوكل بن الحسين اسما مستقلا ، وعدم اتحاد
__________________
(1) الفهرست : 40 برقم 57 ، (وفي طبعة جامعة مشهد : 5 برقم 2).
(2) جامع الرواة 8/1.
(3) إتقان المقال : 4 في قسم الصحاح. وفي لسان الميزان 337/1 برقم 1037 : آدم بن المتوكل ، روى عن جعفر الصادق [عليه السلام] وعنه أحمد بن يزيد الخزاعي وعبيس ، وكان أعرف الناس برجال جعفر [عليه السلام] السليم منهم والمطعون فيه ، وكانت له منزلة جليلة ، وكان أحفظ الناس لحديث أبي عبد اللّه [عليه السلام] ، وذكره الطوسي في مصنّفي الإماميّة.
(4) حاوي الأقوال 118/1 برقم (3) [المخطوط : 9 من نسختنا] : آدم بن المتوكل بيّاع اللّؤلؤ كوفي ثقة.
(5) إتقان المقال : 4 القسم الأوّل في الثقات.




