مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تنقيح المقال في علم الرجال - الجزء 3 - الشيخ عبدالله المامقاني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 21 من 423

بواسطة ابنه ، وأحمد بن ميثم ، فتدبّر.

هذا ؛ ولكن لا أجد العبارة في نسختي من الفهرست ، ويحتمل أن يكون تفسيرا لأبي محمّد من المصنّف رحمه اللّه أو غيره فتوهّم الناسخ فألحقها بالأصل ، وعلى أيّ تقدير ؛ كونه عبيسا محتمل (1) ، بل هذا هو الظاهر ، كما يشير إليه ما ذكره عن (جش) [أي النجاشي] (2) قال : حدّثنا حميد ، عن أحمد بن زيد ، قال : حدّثنا عبيس ، عنه. انتهى.

وهذا يشير أيضا إلى اتحاد بيّاع اللؤلؤ مع ابن المتوكّل ، وإن كان ظاهر الفهرست التعدّد ، ولعلّه غير مضرّ ، لكثرة وقوع أمثاله من الشيخ

__________________

ليقف على تصريح المؤلّف قدّس سرّه ب‌ : الغاضري ، وكلمة (العامري)جاءت من الناسخ تصحيفا ، ولم يتفطن إلى أن المؤلّف ولا غيره من الرجاليّين لم يذكروا للعامري عنوانا ، والظاهر أنّ تسرّع هذا المعاصر أوجب خطأه وغفلته عن مراجعة فهرست التنقيح.

(1) أقول : بعد ما ذكرناه من أن أبا محمّد كنية القاسم بن إسماعيل ، وأنّ الصحيح ذلك فلا مجال لهذا البحث ، ولكنا نجري مع المؤلّف قدّس سرّه في كلامه ، فأقول : قال النجاشي في رجاله : 215 برقم 735 : العباس بن هشام أبو الفضل الناشري الأسدي ، عربي ، ثقة جليل في أصحابنا ، كثير الرواية ، كسر اسمه فقيل : عبيس.

ولم يذكر أحد تصغير (العباس بن عيسى الغاضري) ، وبالإضافة إلى ذلك فإنّ كنيتهما مختلفتان ، فإن كنية الناشري أبو الفضل ، وكنية الغاضري أبو محمّد ، فعلى هذا لو جعلنا لفظة (عبيس)من الفهرست ، فلا بد وأن يكون المراد الغاضري ، لأنه المكنّى ب‌ : أبي محمّد ، ولكن يبعّده أن المصرّح بتصغير اسمه هو الناشري لا الغاضري ، وهذا شاهد صدق بأن (عبيس) الّذي نقل عن بعض حواشي الفهرست ليس من الشيخ رحمه اللّه بل من بعض الناسخين للفهرست ، فتفطّن.

(2) رجال النجاشي : 81 برقم 256 في ترجمة آدم بن المتوكل أبو الحسين بيّاع اللّؤلؤ : أخبرنا أحمد بن عبد الواحد ، قال : حدّثنا عليّ بن حبشي ، قال : حدّثنا حميد ، عن أحمد ابن زيد ، قال : حدّثنا عبيس ، عنه .. وفي لسان الميزان 336/1 برقم 1034 : آدم بيّاع اللّؤلؤ ، ذكره الطوسي في مصنّفي الشيعة الإماميّة ، وأثنى على حفظه وعلمه.

الصفحة 21 من 423