أيضا ، ولا يبعد أن يكون وهما ، واللّه العالم (1).
الترجمة :
قد وثّقه جمع مع التصريح بكونه واقفيّا ، قال النجاشي متصلا بعبارته المزبورة : .. ثقة هو وأخوه إسماعيل بن أبي السمال ، رويا عن أبي الحسن موسى عليه السلام وكانا من الواقفة.
وذكر الكشّي عنهما في كتاب الرجال حديثا شكّا ووقفا عن القول بالوقف ، وله كتاب نوادر ، أخبرنا محمّد بن عليّ ، قال : حدّثنا أحمد بن محمّد بن يحيى ، عن أبيه ، عن محمّد بن حسّان ، به (2). انتهى.
وأشار بما نقله عن الكشّي إلى ما رواه الكشّي (3) عن حمدويه ، عن الحسن بن
__________________
(1) أقول : من راجع المجاميع الرجاليّة والمصادر اللغويّة يجد أنّ السمّاك بالكاف وسمّال باللام في الصحابيّين والتابعين كثير ، راجع تاج العروس 144/7 في مادة سمك ، وصفحة : 380 في مادة (سمل) ، وتوضيح المشتبه 159/5 160 ، والإكمال 353/4 354.
ولكن في كتب الرجال ضبطوا المترجم غالبا ب : السمال ، وحيث إنّ كلا اللفظين محتملان ، ولم يك في المقام مرجّح ومعيّن لأحدهما ، لم يحكم المؤلّف قدّس سرّه في المترجم بأحدهما ، بل قال ؛ لا يبعد أن يكون وهما ، إشارة إلى عدم جزمه ، فتفطّن.
(2) رجال النجاشي : 17 برقم 29.
أقول : ذكر في موردين من هذه الترجمة : السمال باللام ، ولكن في صفحة : 121 برقم 412 في ترجمة داود بن فرقد مولى آل السماك ذكره بالكاف في موردين ، والمجلسي الأوّل ذكره في شرح مشيخته المخطوط : 202 من نسختنا باللام ومثله في روضة المتّقين 326/14 ، وفي حاوي الأقوال 162/3 برقم 1127 [من الطبعة المحقّقة] المخطوطة : 195 برقم 1035 من نسختنا أيضا باللام.
(3) رجال الكشّي : 471 472 برقم ، 897 ، وجاء فيه ، قال : لقيني مرّة إبراهيم بن أبي سمال فقال لي : يا أبا حفص! ما قولك؟ قال قلت : قولي الّذي تعرف. قال : فقال : يا أبا جعفر! إنّه ليأتي عليّ تارة ما أشكّ في حياة أبي الحسن عليه السلام ، وتارة عليّ




