وزعم اتّحاد الرجلين نظرا إلى اتّحاد الكنية ، وهو أبو السفاتج اشتباه ، لعدم تأتّي ذلك مع تعدّد الاسم والكنية جميعا.
[الترجمة :]
وكيف كان ؛ فلم نقف في ترجمة إبراهيم على [من] تعرّض لشيء ، فهو من المجاهيل. نعم ؛ ظاهر عدّ الشيخ رحمه اللّه إيّاه من أصحاب الصادق عليه السلام (1)كونه إماميا.
__________________
(1) رجال الشيخ الطوسي : 154 برقم 237 ، والبرقي في رجاله : 27 في أصحاب الصادق عليه السلام بقوله : إبراهيم أبو السفاتج لقب ، ويكنّى [أبا] إسحاق ، وبعضهم يقول : يكنّى أبا يعقوب السفاتج ، ومن قال هذا قال اسمه : إسحاق بن عبد العزيز وهو كوفي.
وذكره في مجمع الرجال 29/1 ، وذكره في ملخّص المقال في قسم الضعاف ، والشيخ الحرّ في رجاله المخطوط : 3 من نسختنا ونقل تضعيف ابن الغضائري له ، وفي توضيح الاشتباه : 8 برقم 14 ضبطه ، وفي نقد الرجال : 6 برقم 2 [المحقّقة 49/1 برقم (30)] بعد أن ذكره قال : وسيجيء بعنوان إسحاق أيضا. وفي صفحة : 40 برقم 22 [المحقّقة 195/1 برقم (424)] قال : إسحاق بن عبد العزيز البزاز كوفيّ ، يكنّى : أبا يعقوب ويلّقب : أبا السفاتج (ق)يعرف حديثه تارة وينكر أخرى ، ويجوز أن يخرج شاهدا(غض)وقد تقدّم أنّه إبراهيم.
حصيلة البحث
لم أجد ما يستفاد منه وثاقة الرجل أو حسنه ، فهو إمّا ضعيف إن كان متّحدا مع إسحاق بن عبد العزيز ، أو مجهول الحال بناء على التعدّد كما هو ظاهر ، واللّه العالم.
[75]
36 إبراهيم بن أبي بكر بن أبي السمال
الظاهر اتّحاده مع إبراهيم بن أبي بكر محمّد بن الربيع الّذي ذكره الكليني في الكافي 7/7 حديث 3 ، فراجع.
[76]
37 إبراهيم بن أبي بكر الرازي أبو محمّد
جاء في رجال البرقي : 58 قوله : أبو محمّد إبراهيم بن أبي بكر الرازي ،




