مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تنقيح المقال في علم الرجال - الجزء 3 - الشيخ عبدالله المامقاني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 172 من 423

__________________

(وآله) وسلّم فلمّا بشر النبي صلّى اللّه عليه [وآله] وسلّم باسلام العبّاس أعتقه فصار مولى النبي صلّى اللّه عليه [وآله] وسلّم ، والحاكم في المستدرك 597/3 وتلخيص المستدرك المطبوع في ذيله 597/3 ، والكنى والأسماء للدولابي : 28 .. وكثيرون غيرهم صرّحوا بأنّ اسمه : أسلم.

وقال بعضهم : إنّ اسمه : إبراهيم كما في الخلاصة : 3 الباب الأوّل برقم 2 ، والوجيزة : 143 ، ووسائل الشيعة 117/20 برقم 9.

وبعضهم لم يجزم في تعيين اسمه وهم الأكثر ، ففي إتقان المقال : 5 قال : إبراهيم أبو رافع .. إلى أن قال : و (جش)اسمه : أسلم .. ولم يرجّح أحد الاسمين للمترجم له كما في رجال الشيخ الحرّ المخطوط : 3 برقم 3 من نسختنا ، ونقد الرجال : 6 برقم 1 [المحقّقة 48/1 برقم (29)] ، وجامع الرواة 15/1 ، وتهذيب التهذيب 92/12 برقم 407 ، وسير أعلام النبلاء 16/2 برقم 3 ، والجمع بين رجال الصحيحين 43/1 برقم 162 ، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه 79/1 برقم 118 وتقريب التهذيب 421/2 برقم 5 ، و 64/1 برقم 467 ، وتاريخ الكامل 311/2.

وهناك أبو رافع مولى أبي أحيحة سعيد بن العاص قال في تهذيب التهذيب 93/12 برقم 407 (وقال مصعب الزبيري : كان أبو رافع عبدا لأبي أحيحة سعيد بن العاص فأعتق بنوه نصيبهم ، منهم خالد بن سعيد فوهب نصيبه لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، فأعتقه ، فكان أبو رافع يقول : أنا مولى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، فلمّا ولى عمرو بن سعيد بن العاص المدينة ضرب ابن أبي رافع ليقول له إنّي مولاكم فأبى إلاّ أن يقول : أنا مولى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم حتّى ضربه خمسمائة سوط! حتّى قال له : أنا مولاكم .. كذا أورد بعضهم هذا في ترجمة أبي رافع هذا ولا يتبيّن لي ذلك بل عندي أنّه غيره ، وقد بيّنت ذلك في كتابي في الصحابة).

وقال ابن قتيبة في المعارف : 145 : أبو رافع ، مولى رسول اللّه صلّى اللّه عليه [وآله] وسلّم. اسمه : أسلم ، أجمعوا على ذلك واختلفوا في قصّته ، فقال بعضهم : كان للعبّاس بن عبد المطلب فوهبه للنبي صلّى اللّه عليه و [آله] وسلّم فلمّا أسلم العبّاس بشّر أبو رافع النبي صلّى اللّه عليه [وآله] وسلّم بإسلامه ، فأعتقه وزوّجه سلمى مولاته فولدت له عبيد اللّه بن أبي رافع فلم يزل كاتبا لعليّ بن أبي طالب [عليه أفضل الصلاة والسلام] خلافته كلّها.

الصفحة 172 من 423